تحالف سياسي يدين الأعمال العنصرية ضد المواطنين في عدن

دان التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية اليمنية، اليوم الخميس، التهجير القسري والأفعال العنصرية التي مورست بحق أبناء المحافظات الشمالية.

وقال التحالف في بيان له إن الأحزاب والقوى السياسية اليمنية، تابع الأحداث المؤسفة التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن خلال هذا الاسبوع، بدءا بالحادثين الارهابيين الذين استهدفا معسكر الجلاء بالبريقه ومركز شرطة الشيخ عثمان، ثم ما تلي ذلك من أعمال موتورة من عناصر خارجة عن القانون ضد المواطنين المسالمين من ابناء المحافظات الشمالية، وصولا إلى أحداث اليوم المؤسفة التي استهدفت مؤسسات الدولة ومقرات الحكومة الشرعية.

وأعلن التحالف إدانته للاعتداءات المسلحة على مؤسسات الدولة ومقرات الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن وعلى وجه الخصوص القصر الرئاسي في معاشيق، التي قامت بها جماعات خارجة عن القانون مدفوعة من المدعو هاني بن بريك.

واستنكر التحالف الوطني ما ورد في بيان المجلس الانتقالي من تبني لتلك الأفعال، ويطالب التحالف الوطني الحكومة الشرعية ودول التحالف العربي إلى الوقوف أمام هذه الأفعال المهددة لشرعية الدولة وشرعية التحالف وأمن واستقرار اليمن والمنطقة بجدية عالية واتخاذ موقف موحد وحاسم تجاهها.

كما أدان التحالف الحادث الإجرامي الذي تبنته المليشيات الحوثية بضرب معسكر الجلاء بمديرية البريقه، وأدى الى استشهاد كوكبة من ضباط وجنود المعسكر على رأسهم القائد العميد منير أبو اليمامة.

واستنكر البيان الحادث الإرهابي الذي قامت به جماعة داعش الإرهابية في مركز شرطة الشيخ عثمان، وأدى إلى استشهاد وجرح عدد من أفراد الشرطة والمدنيين الآمنين. ويؤكد التحالف موقفه الثابت المكافح لكافة الأعمال الإرهابية أيا كان مصدرها.

وعبر التحالف عن استهجانه الشديد للأعمال الغير الانسانية التي قامت بها عناصر خارجة عن النظام والقانون ضد المواطنين المسالمين والعمال البسطاء والنازحين من أبناء المحافظات الشمالية، واعتدت على ممتلكاتهم ومارست ضدهم التهجير القسري وأفعالا عنصرية مشينة.

ودعا البيان الأجهزة المختصة إلى ملاحقة تلك العناصر والكشف عن الجهات التي تقف خلفها، وتقديم المتورطين بأفعال جنائية للمحاكمة العادلة.

وأشار إلى أن خطاب الكراهية الذي تشنه تلك الأطراف ضد القوى السياسية الوطنية، المشاركة في مقاومة الانقلاب والمشروع الإيراني الداعم لتلك الميليشيات، يجعلنا أمام كارثة وطنية حقيقية ومنزلق خطير يتوجب محاصرته وكشف خيوط الواقفين خلفه ومحاسبتهم لان معركتنا اليوم هي مع الإنقلاب والقوى الإرهابية.

وطالب البيان الحكومة بفتح ملف تحقيق يكشف فيه عن كافة جرائم الاغتيالات والإخفاءات القسرية التي طالت كوادر الأحزاب السياسية والناشطين السياسيين، وتقديم الجناة للعدالة.

وجدد التحالف الوطني التأكيد على الاستمرار في نهجه الثابت في ضرورة حل القضايا السياسية بالحوار البناء، وتوحيد كافة القوى الداعمة للشرعية والمناهضة للانقلاب صفها نحو هدف واحد ومعركة واحدة هي معركة استعادة الدولة وإنقاذ اليمن من المشروع الإيراني، ويؤكد التحالف أن أي محاولات لحرف مسار المعركة عن هذا الهدف هي خدمة مباشرة للمليشيات الحوثية والمشروع الايراني والجماعات الإرهابية.

وأكد البيان أن أساس المشكلة الأمنية في المناطق المحررة هو وجود تشكيلات مسلحة خارج سيطرة وزارتي الدفاع والداخلية، وأن استمرار هذه الظاهرة يمثل تهديدا خطيرا لوجود الدولة الوطنية وأمن واستقرار المنطقة.

وحول ذلك دعا البيان القيادة السياسية والحكومة إلى العمل مع التحالف العربي ومع القوى السياسية إلى إنهاء هذه المشكلة من جذورها، وتوحيد كافة الاجهزه الامنيه والوحدات العسكرية واعادة بنائها على اسس وطنيه وبقيادات أمنية وعسكرية مهنية ومحترفة تحت سلطة الحكومة الشرعية

وأفاد أن التحالف الوطني يجدد دعمه لرئيس الجمهوريه عبدربه منصور هادي وتعامله الحكيم مع الأحداث.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى