بيان متناقض لمحافظ تعز .. يشدد على الحملة الامنية ويصف المواجهات بتصفية حسابات

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: أبريل 26, 2018

أصدر محافظ محافظة تعز اليمنية “أمين أحمد محمود”، بيانا متناقضا بشأن المواجهات التي شهدتها مدينة تعز بين القوات الحكومية ومسلحي “أبي العباس” خلال اليومين الماضية.

وقال المحافظ في بيان نشر في وقت متأخر مساء الخميس، إن توجيهاتنا كانت صريحة و واضحة فيما يخص استعادة مؤسسات الدولة في تعز وتفعيل دورها، واضاف أنه لن يترك تلك المقرات للمتطرفين في إشارة إلى قوات أبي العباس التي تسيطر على عدد من المقرات الحكومية في مديرية صالة شرق تعز.

وشدد على الجميع بأن يلتزموا بهذه التوجيهات وأن ينفّذوها حرفياً، وقال إن هذا القرار لن نتراجع عنه أبداً من أجل هذه المدينة التي تستحق الحياة وتستحق أن تعود إليها مشاريع وبرامج التنمية والبناء.

لكنه ناقض توجيهاته بالقول أنه يجب أن لايفهم أو يفسر أو يتكهن أحد في تعز، أن هذه القرارات موجهة ضد طرف أو مكون من مكونات النضال والمقاومة في تعز، إذ أننا نؤمن أن الجميع معنا في معركتنا لإستعادة تعز وتحريرها والذهاب بها إلى بر الأمن والأمان والإستقرار.

وأكد أن الوحدات العسكرية المنضوية تحت قيادة اللواء 35 ، هم شركاء رئيسيون في هذه المعركة وجزء من الجيش الوطني في تعز الشرعية، في إشارة لكتائب أبي العباس، وهي ذاتها الكتائب التي تسيطر على المقار الحكومية وترفض تسليمها للقوات العسكرية المكونة من الشرطة العسكرية والجيش والأمن وقيادة المحور، والتي أمرها المحافظ بتسلم المقار الحكومية.

ورأى الكثير من الناشطين والمتابعين في تعز، أن بيان المحافظ يشعل الصراع ويصب الزيت على النار حيث لم يشر صراحة إلى رفض قوات “أبي العباس” المتهم بدعم وتمويل تنظيم القاعدة، والموالي للقوات الإماراتية، تسليم المقار الحكومية، بل أن الرجل ذهب ليصف المواجهات بأنها تصفية حسابات داخلية.

وكانت القوات العسكرية المشكلة انطلقت بتوجيه من المحافظ، لكنها تعرض لهجوم عسكري من كتائب أبي العباس ما أدى إلى مقتل أكثر من عشرة جنود وإصابة آخرين.