بن عفرار: المهرة تمر بمنعطف خطير يستهدف أمنها ووحدتها الداخلية

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: فبراير 7, 2019

قال السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، الخميس، إن محافظة المهرة تمر بمنعطف خطير يستهدف أمنها ووحدتها الداخلية التي لم تشقها كل الأحداث منذُ القدم.

وذكر  في حوار مع “الموقع بوست”، أصبح في المهرة اليوم فريقان، ونحن لم نعتد على مثل هذا من قبل، نحن فريق واحد، وبالتالي أصبح لدينا تصدعا في الوحدة الداخلية بالمهرة، فأصبحت السلطة والتحالف فريقا، والمعتصمون والمهرة فريقا آخر، وكل هذه القضايا الموجودة في المهرة مفتعلة.

ولفت “بن عفرار” وهو رئيس مجلس أبناء المهرة وسقطرى، إلى أنني كنت مؤخرا في المحافظة، ودعينا السياسيين والحقوقيين والأكاديميين والأحزاب ولجنة الاعتصام للتوافق على وثيقة تعد بمثابة ميثاق للوقوف عليها، وإثرائها بالآراء من كل التيارات والأحزاب والمكونات، ثم تقدم في لقاء قادم موسع، وتُجمع عليها كل الشرائح والمشايخ والوجهاء والقوى السياسية الموجودة في المهرة للتوافق على هذه الوثيقة، ولعل الفترة المقبلة ستكون مرحلة مفصلية تنقلنا إلى جو آخر، ومرحلة أفضل من الفرقة والشتات في وقتنا الراهن.

وأكد أن الوثيقة تركز الوثيقة على المصلحة العليا لجميع أبناء المهرة وسقطرى، والحفاظ على وحدتنا الداخلية، والحفاظ على أمننا واستقرارنا، والتمسك بخيارنا المجمع عليه، ونبذ الظواهر السلبية التي لم يعتدها المجتمع المهري والسقطري، والتمسك بشرعية الرئيس والقيادة السياسية.

وتابع:  وبنود أخرى ستتضمنها الوثيقة، وسنعلن عنها في حينها، وسيتم استخلاص ورقة نهائية من مجمل الأوراق التي ستقدمها مختلف الأطراف في المهرة وسقطرى.

وأشاد “بن عفرار” بالنموذج الذي قدموه المعتصمين في المطالبة بحقوقهم، وتمكنهم من إيصال صوتهم للعالم كله، والاعتصامات تمضي بسلمية تامة، ولم يكن فيها أي سلوكيات خاطئة مثل حرق إطارات السيارات، أو كسر ونهب المحلات التجارية

وأفاد نحن نرى أن هناك فتنة في البلد، وهمنا في الوقت الحاضر أو الفترة المقبلة أن نجنب أهلنا الفتنة، لأن هناك من يحب يزرع الفتن، ويتصيد بالمياه العكرة، وهمنا الوحيد هو أن نحافظ بقدر المستطاع على وحدتنا الداخلية، وعلى أمننا واستقرارنا، وعلى عدم السماح لأي قوة تدفع باتجاه الاقتتال فيما بيننا.

وأكد أن المهرة لم ولن نعترف بأي شرعية غير شرعية الرئيس هادي، ومن يحاول أن يخلق شرعية أخرى فهو مخطئ، وهذا أمر مرفوض منا، ومفروغ منه أيضا.

وأضاف: نحن نلتمس للرئيس هادي العذر، لكننا لا زلنا نترجى منه الخير، لأنه يعرف مكانته لدى أبناء المهرة وسقطرى، ولا زلنا نتعشم أن يلتفت لنا مهما كانت الضغوط التي يتعرض لها، لأنه يعرف حقيقة الوضع في المهرة، وعاش بيننا، ومهما وجدنا من تقصير أو موقف متخاذل منه إلا أننا لا زلنا نتعشم فيه الخير، وتلتمس له الأعذار.