The Yemen Logo

بن زايد يزور تركيا ويعلن إنشاء صندوق استثمار بعشرة مليارات دولار

بن زايد يزور تركيا ويعلن إنشاء صندوق استثمار بعشرة مليارات دولار

اليمن نت - وكالات - 23:03 24/11/2021

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بحفاوة، في زيارة تكلّلت بإعلان إماراتي عن إنشاء صندوق استثمار بعشرة مليارات دولار لدعم الاقتصاد التركي.

وتعد هذه الزيارة الأولى لمحمد بن زايد إلى تركيا منذ العام 2012، في حين شابت السنوات الماضية خلافات كبيرة بين البلدين.

ويشكّل الإعلان الإماراتي نبأ سارا لتركيا حيث سجلت الليرة الثلاثاء انخفاضا غير مسبوق، إذ خسرت 13% من قيمتها في غضون ساعات قليلة أمام الدولار ليصل سعرها إلى حوالى 13 ليرة في مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى لها.

وبعد الاعلان الإماراتي تحسن سعر صرف الليرة التركية بنسبة 5 % ليصل إلى 12,2 في مقابل الدولار.

وخسرت العملة الوطنية التركية أكثر من أربعين في المئة من قيمتها منذ بداية السنة، وتسجل تضخما يقارب العشرين في المئة.

وكدليل على الأهمية التي كانت توليها تركيا لزيارة بن زايد، بثت محطات التلفزة التركية مباشرة وصوله الى القصر الرئاسي في أنقرة حيث استقبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ولم يدل الرجلان بأي تصريح، لكنهما وقعا اتفاقات وعقودا عدة لم يكشف عن مضمونها.

وأوردت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية أن دولة الإمارات أعلنت "تأسيس صندوق بقيمة عشرة مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا".

وأشارت الوكالة الى أن الإعلان يأتي عقب المحادثات التي جرت الأربعاء بين بن زايد وأردوغان "لتعزيز دعم الاقتصاد التركي وتوثيق التعاون بين البلدين".

وأضافت أنه "سيركز على الاستثمارات الاستراتيجية، وعلى رأسها القطاعات اللوجستية ومنها الطاقة والصحة والغذاء".

وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي سلطان الجابر لمحطة التلفزيون التركية "تي آر تي" إن زيارة ولي عهد أبو ظبي "تبشّر بحقبة جديدة في العلاقات بين البلدين"، مضيفا "لدينا أرضية مشتركة، ونستطيع ويجب البناء عليها".

وتابع "تركيا باعتبارها جارة إقليمية قريبة، هي أفضل شريك طبيعي لنا".

لكن حتى وقت قصير مضى، كان البلدان على طرفي نقيض في ملفات عدة، بينها الملف الليبي، إذ دعمت أنقرة حكومة الوفاق السابقة التي كانت تتخذ من طرابلس مقرا، بينما دعمت الإمارات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق. في ملف التنقيب عن النفط في شرق المتوسط، انحازت الإمارات الى اليونان وقبرص ضد تركيا.

ويسعى كل من البلدين الى دور إقليمي مؤثر.

ويقول أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف حسني أديبي الذي يدير مركز الأبحاث والدراسات حول العالم العربي والمتوسطي (CERMAM) إن اللقاء يفسح المجال "للاعبين إقليميين كبيرين يسعيان الى تعزيز موقعهما في المنطقة" لإصلاح علاقتهما.

وبدأ التوتر بين البلدين منذ سنوات، بعد محاولة الانقلاب ضد أردوغان في تموز/يوليو 2016 التي تمّ إحباطها، واتهم الرئيس التركي آنذاك الإمارات بالمساهمة فيها، ووصف بن زايد بأنه "العدو الأكبر لتركيا".

وفي 2017، زاد تدهور العلاقات بعد الحصار الذي فرضته الإمارات والسعودية ومصر على قطر، حليفة أنقرة.

(فرانس برس)

انشر الخبر :

اخر الأخبار

بيان جباري وبن دغر ماله وما عليه

فمن نظر للبيان من زاوية مصالحه الشخصية التي ينعم فيها حاليا والتي ما كان له أن يحصل عليها

قال قرداحي في حديث لقناة "الجديد" اللبنانية، إن استقالته هذه "تشكل دعما للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارته إلى دول الخليج

رغم كونها جزءا من حياتنا الحديثة، إلا أن المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.

الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram