The Yemen Logo

بلومبيرغ: توقف ترامب عن تمويل منظمة الصحة العالمية كابوس جديد يهدد اليمن

بلومبيرغ: توقف ترامب عن تمويل منظمة الصحة العالمية كابوس جديد يهدد اليمن

اليمن نت - 22:35 16/04/2020

اليمن نت- ترجمة خاصة

قال موقع بلومبيرغ الأمريكي، الخميس، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف تمويل منظمة الصحة العالمية يعد كابوساً جديداً يهدد اليمن.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت نهاية مارس الماضي تقليص المساعدات الإنسانية في في مناطق سيطرة الحوثيين، واعتبر بلومبيرغ أن الولايات المتحدة اختارت أسوأ توقيت ممكن لقطع المساعدة عن واحدة من أفقر دول العالم.

وأضاف أن اليمن تواجه أزمة أربكت أغنى دول العالم، وأكثرها أمناً، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الحذرة من قبل جيرانها وقوى العالم الكبرى يمكن أن تخفف على الأقل من تهديد تفشي كورونا.

وأشار الموقع إلى أن الوضع الصحي في اليمن لم يعد يحتمل أي تهديد بعد أن دمره أطراف الصراع، كما أدت الحرب إلى انتشار سوء التغذية ونقص حاد في الأدوية الحيوية، مما ترك العديد من اليمنيين دون حماية من مسببات الأمراض.

وأضاف أن الحرب تسببت بأسوأ انتشار لوباء الكوليرا، الذي يعد أقل خطراً من كورونا، لذلك تحتاج اليمن إلى جهد إنساني جبار لمنع انتشار كورونا.

واستدرك الموقع بالإشارة إلى أن العديد من البلدان والوكالات التي كان متوقعاً أن تقود مثل هذا المشروع مشغولة بمحاربة الوباء من الداخل، وفي الأماكن التي وصل فيها الفيروس في وقت مبكر.

لذلك لم يكن بإمكان الولايات المتحدة اختيار لحظة أسوأ لخفض مساعدات الرعاية الصحية للمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وإلقاء اللوم عليهم بنهبها، لكن الأكثر خطورة هو قرار إدارة ترامب بوقف الدعم عن منظمة الصحة العالمية، التي كانت تجهز المستشفيات اليمنية لهجوم الفيروس.

وفي كلتا الحالتين، سيتحمل المدنيون العبء الأكبر من تبادل إطلاق النار السياسي الذي لم يصل إلى نتيجة.

ونوه الموقع إلى أنه على الرغم من أن كورونا دفع بريطانيا والدول المتقدمة الأخرى إلى زيادة مساعداتها لليمن عبر منظمة الصحة العالمية؛ إلا أن الدول التي ساهمت كثيراً في تدميرها - السعودية والإمارات وإيران – كان يجب أن  تتحمل العبء الأكبر، أو على الأقل وقف الحرب.

وقال أن الوقت يضيع أمام احتمالية تفشي الفيروس، من خلال تبادل الاتهامات بين التحالف والحوثيين باستغلال الهدنة، لذلك يجب على الأمم المتحدة أن تتأكد من وقف القتال والتوسط بالتمديد.

وأشار الموقع إلى أن السعودية والإمارات، بعد أن قامتا بعمل جيد نسبياً في إدارة الوباء بين شعوبهما، لديهما المزيد من الأموال لمساعدة اليمن، بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، على غرار إيران، التي فشلت فشلاً ذريعاً في إدارة أزمة الوباء، ولا تملك ما أي مدخرات.

ويرى الموقع أن إيران سوف تبحث عبثاً عن مساعدات مباشرة كبيرة لليمن من الصين وروسيا، كما أن النظام في طهران يمكنه استخدام نفوذه مع الحوثيين - الذين ليس لديهم رعاة آخرين غيرها – لتوجيههم للعمل مع السعوديين والإماراتيين.

واختتم الموقع بالقول أن أفضل الجهود لن تمنع الوباء من قطع مساحة واسعة من اليمن، فالعوامل الثقافية والاقتصادية تزيد من المخاطر، كما أن القات سيصعب من فرض عمليات الحجر، بالإضافة إلى أن الغالبية العظمى تعمل بالأجر اليومي، في وظائف لا يمكن القيام بها من المنزل.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram