بعد نفيه وجود سجون سرية.. نشطاء يحملون “لخشع” مسؤولية مصير المخفيين قسرياً

اليمن نت -
المجال: أخبار التاريخ: يوليو 9, 2018

 

أثارت تصريحات وزير الداخلية اليمني، اللواء الركن علي ناصر لخشع، حول نفيه وجود أي سجون سرية بالمحافظات المحررة في اليمن، موجة سخط في أوساط الناشطين اليمنيين وعائلات المختطفين.

وقال لخشع في تصريح صحفي “لا سجون سرية بمطار الريان في حضرموت. إن جميع السجناء موجودون في السجن المركزي في المكلا، ووسائل الإعلام المتحزبة والمأجورة، تعمل على نشر شائعات حول سجون سرية”.

وشاركت أمهات المختطفين والمخففين قسرياً بعدن في الوقفة الاحتجاجية صباح اليوم الإثنين أمام منزل وزير الداخلية، مستنكرة تصريحات نائبه “علي ناصر” الذي أنكر وجود سجون سرية وعدم وجود عشرات من المخفيين قسراً في المحافظة.

وحمل الصحفي والكاتب اليمني، علي الفقيه، نائب وزير الداخلية ناصر لخشع المسؤولية عن مصير المخفيين قسرياً وعن كل ما تعرض له المعتقلون من تعذيب وانتهاكات، بعد اعترافه أن كل السجون تابعة للوزارة. حسب قوله.

ويوافقه الناشط عبدالله باراس، حيث أشار الى أن نائب وزير الداخلية لخشع المسئول عن السجون السرية في عدن بعد حديثة اليوم عن عدم وجود سجون لا تتبع وزارة الداخلية ومحاولته تبييض جرائم الميلشيات.

ونشر الصحفي خالد العدني تغريدات في حسابه بموقع “تويتر” تضمنت التقرير الأخير لوكالة  أسوشيتد برس، حيث كشفت عن خمسة سجون عثر عليها في عدن وفقاً لامنيين وعسكريين يمنيين تمارس التعذيب الجسدي والنفسي.

وتقع السجون بحسب العدني في قاعدة بالبريقة، مقر القوات الإماراتية والثاني في منزل شلال شايع رئيس أمن عدن، أما الثالث فيقع في ملهى ليلي تحول إلى سجن يدعى وضاح الرابع في بير أحمد.

كشف تحقيقات لوكالة اسوشيتد برس في تحقيقين منفصلين الأول عام 2017 والثاني في يونيو/حزيران الماضي أن نحو 2000 رجل اختفوا في شبكة سجون سرية في اليمن، تديرها الإمارات أو قوات يمنية دربتها الإمارات وأنهم عرضة للانتهاكات والتعذيب؛ واتهمت ضباط إماراتيين بتعذيب المعتقلين بوسائل جنسية في سجن “بئر أحمد” في مارس/آذار الماضي، حسب رواية سجناء أرسلوا طرقاً للتعذيب عبر رسم كرتوني.