The Yemen Logo

بعد شهر من انفجار بيروت.. عمال إنقاذ يأملون بالعثور على ناجين

بعد شهر من انفجار بيروت.. عمال إنقاذ يأملون بالعثور على ناجين

اليمن نت - 14:29 04/09/2020

اليمن نت _ رويترز

نقب عمال الإنقاذ، الجمعة، وسط أنقاض مبنى منهار في بيروت لليوم الثاني على أمل العثور على ناجين بعد مرور شهر كامل على الانفجار المروع الذي ألحق دمارا واسعا بالعاصمة اللبنانية.

وتحدث منقذون يوم الخميس عن رصد علامات على وجود نبض وأنفاس تحت حطام مبنى في حي الجميزة. وأزالت حفارات آلية كتلا من الخرسانة والركام بينما استخدم عمال إنقاذ أيديهم ومجاريف للحفر.

والجميزة وحي مار ميخائيل المجاور من المناطق التي شهدت أكبر خسائر من الانفجار المدمر الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس آب. ونجم الانفجار عن كميات هائلة من نترات الأمونيوم المخزنة دون مراعاة لإجراءات السلامة.

وقتل الانفجار حوالي 190 شخصا وأصاب 6000 وفاقم ذلك مشكلات البلاد التي تعاني بالفعل من أزمة اقتصادية طاحنة.

كما قال منقذون إن هناك جثة أيضاً تحت حطام المبنى.

وقال منصور الأسمر وهو متطوع لبناني في أعمال الإنقاذ في موقع البحث ”الآلة تقول إن هناك شخص حي.. رصدت نبضات قلب، والكلب يحس بوجود جثة في نفس النقطة. هذا هو الوضع ونبحث للتأكد“.

وجرت الاستعانة برافعة يوم الجمعة للمساعدة في رفع عوارض الفولاذ وكتل الحطام الثقيلة الأخرى في منطقة البحث.

وتجمع سكان في منطقة قيبة على أمل العثور على ناجين بينما عبر بعضهم عن الشعور بالإحباط لعدم بذل جهود كافية من قبل للعثور على ناجين.

وقالت ستيفاني بوشديد وهي متطوعة في مجموعة تساعد ضحايا الانفجار ”الحكومة لا مبالية بالكامل .. غائبة تماما“.

وقالت الرئاسة اللبنانية إن الرئيس ميشال عون تابع تطورات عملية البحث والإنقاذ في مكالمة هاتفية مع رئيس الدفاع المدني.

وقال محمد خوري (65 عاما) قرب موقع البحث إنه يأمل في العثور على ناجين أو العثور حتى على جثث. وأضاف ”مهم أنه تعثر أسرهم على السكينة“.

وخرب الانفجار قطاعات واسعة من العاصمة ودمر أحياء مثل الجميزة بمبانيه التقليدية الكثيرة التي تهدم بعضها بتأثير الهزة القوية.

وضم فريق الإنقاذ متطوعين من تشيلي، إلى جانب متطوعين لبنانيين وأفرادا من الدفاع المدني. وأظهرت لقطات بثتها محطة تلفزيون محلية المنقذين وهم يستخدمون معدات مسح لتشكيل صور ثلاثية الأبعاد للحطام في محاولة لتحديد موقع أي إنسان على قيد الحياة.

وكان بالمبنى الذي تجري أعمال البحث بين أنقاضه حانة في الطابق الأرضي.

ودعا الجيش اللبناني إلى الوقوف دقيقة حداد في الساعة 07.6 مساء بالتوقيت المحلي (1507 بتوقيت غرينتش) يوم الجمعة في ذكرى مرور شهر على الانفجار.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

بيان جباري وبن دغر ماله وما عليه

فمن نظر للبيان من زاوية مصالحه الشخصية التي ينعم فيها حاليا والتي ما كان له أن يحصل عليها

قال قرداحي في حديث لقناة "الجديد" اللبنانية، إن استقالته هذه "تشكل دعما للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارته إلى دول الخليج

رغم كونها جزءا من حياتنا الحديثة، إلا أن المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.

الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram