The Yemen Logo

بدون السعودية.. 36 جهة مانحة تعهدت بتقديم 1.3 مليار دولار لصالح اليمن في 2022

بدون السعودية.. 36 جهة مانحة تعهدت بتقديم 1.3 مليار دولار لصالح اليمن في 2022

اليمن نت - 22:22 16/03/2022

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، تلقيها تعهدات مالية من 36 جهة مانحة بقيمة 1.3 مليار دولار لصالح خطتها الإنسانية في اليمن لعام 2022.

جاء ذلك في بيان أصدره مكتب الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية، عقب اجتماع للمانحين الدوليين في العاصمة السويسرية جنيف.

ولم تكن السعودية، التي يرى معظم اليمنيين أنها السبب الرئيسي في الأزمة، ضمن هذه الدول.

وذكر البيان أن "ستة وثلاثين جهة مانحة تعهدت بتقديم نحو 1.3 مليار دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية في اليمن".

وأوضح أن الولايات المتحدة قدمت أكبر التعهدات المالية، بقيمة 584.6 مليون دولار، ولم تتعهد من الدول العربية سوى الكويت، التي أعلنت تقديمها 10 ملايين دولار.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يسعى من المؤتمر للحصول على 4.27 مليارات دولار، وهي تكلفة الخطة الأممية لصالح اليمن هذا العام، والتي تستهدف الوصول إلى 17.3 مليون شخص.

وحذر غوتيريش، في بداية المؤتمر، من أن "تؤدي الحرب في أوكرانيا لتفاقم معاناة اليمنيين، جراء الارتفاع الصاروخي في أسعار الغذاء والوقود".

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، بدأت روسيا عملية عسكرية في جارتها أوكرانيا، وهي من أكبر موردي القمح في العالم، لاسيما بالنسبة لدول عربية بينها اليمن.

وناشد غوتيريش، في كلمته، الدول والمؤسسات المانحة زيادة حجم تبرعاتها لصالح اليمن "من باب الرحمة والتضامن والأخلاق والمسؤولية".

ومنذ أكثر من 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وحتى نهاية 2021، أودت الحرب بحياة 377 ألف شخص، وكبدت اقتصاد اليمن خسائر 126 مليار دولار، وفق الامم المتحدة، بينما بات معظم سكان البلاد، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

(الأناضول)

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram