The Yemen Logo

بدء اجتماعات مشاورات السويد اليوم.. وهذه اول الملفات

بدء اجتماعات مشاورات السويد اليوم.. وهذه اول الملفات

اليمن نت - 09:40 06/12/2018

بعد أن أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث, أمس الأربعاء, عن انطلاق المشاورات اليمنية التي تستضيفها السويد اليوم، السادس من ديسمبر/ كانون الأول 2018م, تنتظر المشاورات أول اتفاق بين الشرعية والحوثيين منذ بدء الانقلاب

ووفقا لصحيفة "الشرق الأوسط" فأن اجتماعات مشاورات السويد التي تنطلق اليوم ستبحث "آلية تنفيذ اتفاقية إطلاق الأسرى" و"خفض التصعيد في الحديدة".

وأوضحت الصحيفة أن سياق الاجتماعات التي يستضيفها القصر الملكي، ذو التاريخ العتيد "يوهانسبرغ سلوت"، سيكون عبارة عن "مجموعات عمل"، وستبحث اليوم "آلية تنفيذ اتفاقية إطلاق الأسرى" و"خفض التصعيد في الحديدة".

وأشارت مصادر قريبة من ملف المشاورات إلى أن المبعوث عقد لقاءات غير رسمية مع الواصلين من وفد الحكومة اليمنية الشرعية، وسيعقد أيضا لقاءات أخرى مع وفد الحوثيين.

وأضافت ان من المرتقب أن يعقد اليوم في تمام الحادية عشرة صباحاً، بتوقيت السويد، مؤتمر صحافي ستكون وزيرة خارجية السويد مارجو والستروم أبرز المتحدثين فيه، وستجيب على أسئلة أبرزها الوقت المحدد للمشاورات، وهو السؤال الذي لم يجب عليه أحد حتى اللحظة، رغم وجود تسريبات تفيد بأن 14 من ديسمبر هو الحد النهائي للمشاورات اليمنية.

من جانبه قال مصدر يمني في الرياض، مطلع بشكل كبير على ملف المشاورات "لا يوجد شيء اسمه فريق عمل أو مجموعة عمل كما يريد المبعوث".

وأضاف "فريق الحكومة سيتفاوض كفريق واحد، ولن نعمل على الإطلاق على المزاج الذي يريده المبعوث". وسيتحرك وفد الحكومة كفريق واحد، ولن يعمل بالطريقة التي يريد مارتن غريغيث تجزئة الحلول عبرها".

وتابع "هو يعتقد أن طريقة تجزئة الحلول ستنجح، وهذا أبداً لن يحصل. سيتحدث الوفد على الأجندة الموجودة وسيناقش قضية الأسرى كفريق كامل. وسيدخل لاحقاً في أي ملف كفريق كامل. لكن مسألة التجزئة مرفوضة تماماً".

يذكر أن وفدي الحكومة والحوثيين وصلا أمس إلى السويد، استعدادا لانطلاق مشاورات السويد في مسعى أممي جديد لإحداث اختراق في الأزمة اليمنية بغية التوصل إلى حل سياسي ينهي أربع سنوات من الحرب.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram