“باكريت”.. متمرد آخر زرعته السعودية من أجل تمرير مخططاتها الاستعمارية شرقي اليمن

اليمن نت -تقرير خاص
المجال: أخبار, تقارير التاريخ: يوليو 22, 2019

أربكت التحركات الحكومية ضد محافظ المهرة “راجح باكريت” المطابخ الإعلامية التي يديرها الرجل بدعم من السعودية من أجل تمرير مشاريع ومخططات بن سلمان في المحافظة الاستراتيجية المطلة على البحر العربي.

وعلى الرغم من وجود أدلة لدى الحكومة ومؤسساتها بضلوع الرجل في نهب المال والتمرد على الدولة بالامتناع عن توريد الأموال إلى حساب البنك المركزي وغيرها من الملفات السوداء ضده، إلا أنه مستمر في العبث بالمال العام وتمويل مطابخ إعلامية وحسابات مستعارة تهاجم الحكومة والدولة وتدافع عن شخص “باكريت”.

وكان التوجيه الذي أصدره رئيس الحكومة “معين عبدالملك” أول أمس الأحد للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بتشكيل لجنة للنزول الى محافظة المهرة والتحقيق في جرائم نهب محافظ المهرة للمال العام ومراجعة الاختلالات المالية أحد الضربات التي دفعت الحسابات المستعارة التي يدعمها “باكريت” بإطلاق حملة ضد رئيس الوزراء على الوسم ” #حكومه_معين_تخذل_المهره.

ذباب الإمارات تنفخ في الكير

وظهرت في الحملة التي تستهدف الحكومة ورئيس وزرائها بشكل خاص معين عبدالملك، أسماء ونشطاء محسوبين على ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات.

ويرى مراقبون أن انخراط النشطاء المحسوبين على الإمارات في الحملة الهدف منه خلط الأوراق واشعال نار الخلاف بين رئيس الوزراء معين عبد الملك والسفير السعودي “محمد آل جابر” الذي يمول ويرسم المخططات للمحافظ “راجح باكريت”.

وفي ذات السياق كشفت مصادر مطلعة في تصريح لـ “اليمن نت”، أن الرئيس هادي ورئيس الحكومة “معين عبدالملك” سبق وأن حسموا قضية إقالة “باكريت” وإحالته للتحقيق على خلفية الفساد وأعمال الفوضى التي تشهدها المهرة منذُ تعيينه فيها كمحافظ أواخر العام 2017.

وفي 27 نوفمبر 2017، عيّن الرئيس عبد ربه منصور هادي، راجح باكريت، محافظا للمهرة، ومنذ ذلك الوقت بدأت أوضاع المحافظة تنحدر للأسوأ على مختلف المستويات الاقتصادية والأمنية والعسكرية، حيث عمل على إضعاف السلطة المحلية، وتمكين القوات السعودية والإماراتية من المحافظة.

وأشارت المصادر إلى أن “آل جابر” أعترض على قرار الرئاسة اليمنية، ورفض إقالة “راجح باكريت” معتبرا ذلك انتصار للاحتجاجات التي تشهدها المحافظة ضد وجود بلاده العسكري في المحافظة.

وتشهد محافظة “المهرة” احتجاجات واسعة للعام الثاني على التوالي، والتي تطالب برحيل القوات السعودية من المحافظة وإقالة “راجح باكريت” المتهم بالضلوع في قضايا فساد وتسهيل دخول القوات السعودية والجماعات المتطرفة.

وسبق أن وجهت النيابة العامة وهيئة مكافحة الفساد بإيقاف صلاحيات راجح باكريت بالصرف من حساب حكومي طرف فرع البنك المركزي اليمني بالمهرة، وطالبتاه بتوريد ايرادات المحافظة الى البنك المركزي اليمني بعدن.

تخبطات التيس المذبوح

يقول الصحفي “عامر الدميني”، إن طابور من الحسابات الوهمية، في الهاشتاق الذي أطلق ضد رئيس الوزراء يعمل لمصلحة محافظ المهرة “راجح باكريت” ويدافع عن فساده وتمرده.

من جانبه ذهب مستشار وزير الإعلام اليمني “مختار الرحبي”، إلى أن “راجح باكريت” فاسد ومطلوب للعدالة بتهم نهب المال العام والتمرد على الدولة وهو في طريقه إلى الإقالة من منصبه.

ووصف “الرحبي” الحملات التي يقوم بها باكريت منذ ايام لدعمه بـ “تخبطات التيس المذبوح” .

وأضاف، أن على الجميع أن يفصل بين مشكلة المعتصمين الرافضين للتواجد السعودي في المهرة، وبين مشكلة باكريت والتهم الموجة إليه من قبل النيابة العامة.

وأوضح الرحبي أن باكريت يجتمع مع أعضاء المجلس المحلي في المهرة وبكل بجاحه يقول إنه لن يورد ريالا واحدا إلى البنك المركزي في عدن.

وتابع الرحبي: كنا ننتظر أولا ألا يستخدم باكريت والمحسوبين عليه في المهرة المنابر الإعلامية بما فيها قناة “المهرة” لمهاجمة الحكومة الشرعية ورموزها، وإعلان تمردهم ورفضهم توجيهات الحكومة الشرعية ومذكرات النيابة العامة والبنك المركزي.

ويرى الناشط “إبراهيم عبدالقادر”، أن محافظ المهرة ليس فقط على الدولة، وإنما متهم بتهم ترقى لأن تكون الخيانة العظمى.

وأضاف: أن رسائل رئيس الحكومة الموجهة له كلها تتضمن اتهامات مباشرة له بتهريب العملة، وتعيين أقارب، وتعطيل قانون الجمارك، والصرف خارج القانون ورفض توريد الإيرادات لبنك عدن مضيفا: ما الذي تبقى لهذا الرجل؟