The Yemen Logo

(انفراد) زيارة ليندركينغ للخليج تأتي بعد تطمينات إيرانية بأن الحوثيين مستعدون للتعاطي مع "وقف إطلاق النار"

(انفراد) زيارة ليندركينغ للخليج تأتي بعد تطمينات إيرانية بأن الحوثيين مستعدون للتعاطي مع "وقف إطلاق النار"

اليمن نت21:24 01/05/2021

اليمن نت- خاص:

قال مسؤول يمني ودبلوماسي خليجي إن عودة المبعوث الأمريكي إلى اليمن "تيموثي ليندركينغ" إلى المنطقة وزيارة السعودية وسلطنة عُمان يأتي بعد تطمينات إيرانية بأن جماعة الحوثي ستكون مستعدة للتعاطي مع "اتفاق لوقف إطلاق النار".

ولفت الدبلوماسي الخليجي في حديث لـ"اليمن نت"، يوم السبت، إلى أن "لقاء محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني بالمسؤولين الحوثيين في مسقط جاء بعد تفاهمات مع الأوروبيين بممارسة ضغط على الحوثيين لتخفيف حدة هجومهم على الأراضي السعودية".

وقال المسؤول في الحكومة اليمنية المطلع على التفاصيل من الجانب السعودي: إن إيران تريد إرسال رسالة للسعوديين قبل المفاوضات القادمة في مايو في بغداد أنها قادرة على ممارسة ضغط على الحوثيين، لوقف الهجمات على السعودية.

إيران تريد إرسال رسالة أنها قادرة على ممارسة ضغط على الحوثيين لوقف الهجمات على السعودية

مسؤول يمني

وفيما يشكك الدبلوماسي الخليجي في قدرة إيران على ممارسة ضغوط كبيرة على الحوثيين، يعتقد المسؤول اليمني أن طهران قادرة على ذلك.

وقال الدبلوماسي الخليجي إن "ظريف يرى أن من الممكن أن تستجيب جماعة الحوثي المسلحة لوقف إطلاق النار الشامل، لكن الحوثيين قالوا إن من المهم السيطرة على مأرب قبل الدخول في مفاوضات".

والتقى ظريف بالمتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في مسقط، الأربعاء، حيث أكد له موقف طهران المؤيد لوقف إطلاق النار والعودة لطاولة المفاوضات لإنهاء الحرب.

سبق وأن أعلنت طهران تأييدها لوقف إطلاق النار في اليمن. وجاءت تصريحات ظريف هذه بعد دعوة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الحوثيين إلى وقف الحرب والتفاوض.

وفي خضم معركة مأرب، اقترحت السعودية، التي تدعم الحكومة عسكريا، وقفا "شاملا" لإطلاق النار الشهر الماضي والعودة للمفاوضات، وهو اقتراح رفضه الحوثيون على الفور مطالبين أولا بإعادة فتح مطار صنعاء المغلق منذ 2016.

وأكّد محمد بن سلمان في مقابلته أن المقترح السعودي للحل في اليمن "هو وقف إطلاق وكل ما يريدونه مقابل وقف إطلاق النار من قبل الحوثي والجلوس على طاولة المفاوضات".

وقال الدبلوماسي الخليجي: الحوثيون طلبوا وقفاً لإطلاق النار على مراحل يبدأ بوقف الغارات الجوية، ثم وقف المعارك على حدود السعودية، ثم وقف إطلاق النار في جبهات القِتال اليمنية.

وأضاف: الحوثيون يريدون تحييد طيران السعودية الجوي من أجل السيطرة على مدينة مأرب الغنية بالنفط، وهو أمر يعني نهاية وجود الحكومة الشرعية كطرف.

وقال المسؤول اليمني: إن الجيش والمقاومة ورجال القبائل يدافعون عن مأرب، ولن يستطيع الحوثيون تحقيق أي تقدم نحو المدينة.

محمد بن سلمان مستعد لتقديم كل ما يريده الحوثيون مقابل وقف إطلاق النار

مقابلة تلفزيونية

وحسب الدبلوماسي الخليجي فإن المفاوضات السعودية الإيرانية في بغداد "تصنع منطقة جديدة، ستقايض إيران الملفات ببعضها وكذلك ستفعل السعودية، فمقابل وجود الحوثيين في السلطة والجلوس على المفاوضات تتقبل الرياض وجود المليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا مع ضرورة منع الهجمات العراقية على أهداف سعودية، وسيدفع ذلك إلى رؤية مشتركة بشأن لبنان".

وحاول "اليمن نت" الوصول إلى الحوثيين للحصول على تعليق لكن المسؤولين الذين تم الاتصال بهم رفضوا التعليق.

ورفض المصدران الكشف عن هويتهما لأنهما غير مخولين بالحديث لوسائل الإعلام.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

الملكيات الحاكمة ليست نوعًا استثنائيًا أو "أكثر ليونة" من الاستبدادية

وأعلنت إسرائيل مقتل سبعة، بينهم جندي قتل على الحدود مع غزة. . .

لم تفِ حملة النظافة التي قام بها مكتب الثقافة ليلة العيد بالغرض، إذا بقيت أكوام من القمامة مكدسة في معظم شوارع المدينة. . .

يتمثل الهدف الإنمائي للمشروع في تحسين توافر الغذاء والوجبات الغذائية والوصول إليها، على المدى القصير والمتوسط . . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram