(انفراد) الرئيس اليمني يرضخ للضغوط السعودية ويوافق على شروط المجلس الانتقالي

اليمن نت- خاص:

قالت مصادر خاصة إن الرئيس اليمني رضخ لضغوط الأمير خالد بن سلمان مسؤول ملف اليمن ونائب وزير الدفاع السعودي وشقيق ولي العهد بشأن “اتفاق الرياض”.

وأشارت المصادر التي تحدثت ل”اليمن نت” إلى أن الرئيس عبدربه منصور هادي وافق تحت الضغط على إعلان حكومة يمنية جديدة يتم ضم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً ضمن حقائبها الوزارية قبل تنفيذ انسحاب قوات المجلس الانتقالي من عدن وأبين وتسليم أسلحتهم.

وقالت المصادر إن اجتماعاً بين “هادي” وعيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي رتبته السعودية سيتم خلال الساعات القادمة.

ولفتت المصادر إلى أن السعودية ضمنت تنفيذ كل الاتفاق بما في ذلك تسليم الأسلحة وانسحاب ودمج القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأضافت أن “لجنة مراقبة وقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاق الرياض ستبدأ نزولها من الليلة إلى أبين وسقطرى”.

وظل الرئيس اليمني رافضاً لتنفيذ الشق السياسي قبل العسكري والأمني في اتفاق الرياض منذ توقيعه في نوفمبر الماضي. واشترط المجلس الانتقالي تنفيذ الشق السياسي قبل أي تنفيذ للشق العسكري والأمني وقام بالتصعيد العسكري.

وقالت المصادر إن المجلس الانتقالي قد يعلن تراجعه عن “الإدارة الذاتية” الذي أعلنه في ابريل الماضي، بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

وتشير المصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها إلى أن محافظ عدن سيتبع المجلس الانتقالي فيما مدير أمن المحافظة للحكومة الشرعية.

وتشرف السعودية على تنفيذ “اتفاق الرياض” بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي وينص على “عودة الحكومة، وتسليم الأسلحة الثقيلة، ودمج جميع القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية”، لكن تعذّر تنفيذه متجاوزاً الفترة الزمنية المحددة التي كان من المقرر أن تنتهي في يناير الماضي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى