(انفراد)دولة “عائلة صالح” في الساحل الغربي لليمن.. تعيينات جديدة وسلطات موازية

اليمن نت- تقرير خاص:

تستمر “عائلة” الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في تأسيس مناطق نفوذ خاصة في الساحل الغربي للبلاد بدعم وتمويل إماراتيين.

وتشير معلومات حصل عليها “اليمن نت” من مصادر مسؤولة إن عمار صالح (الضابط السابق في جهاز المخابرات اليمني في عهد عمه صالح) أصدر قرارات بتعيين مدراء أمن في مديريات الساحل الغربي التابعة لمحافظتي الحديدة وتعز.

وقالت المصادر التي أبلغت “اليمن نت” بالمعلومات إن عمار صالح هو رجل الإمارات الأساسي في الساحل الغربي وأن شقيقه “طارق صالح” قائد ما تسمى القوات المشتركة التابعة للإمارات هو أحد الأدوات.

وتجذرت علاقة “عمار صالح” بالإمارات خلال الأعوام الثلاثة الماضية من خلال قيادة حملة القمع والاستهداف للناشطين والسياسيين في عدن، دعماً للإمارات.

وأضافت المصادر أن عمار صالح أطلق على المناطق الواقعة تحت سيطرة العائلة في الساحل الغربي “إقليم تهامة” وعيّن منصور اليتيم مديراً للأمن ومحمد الجنيد بمنصب عمليات أمن “إقليم تهامة”.

ولفتت المصادر إلى أن “عمار صالح” قام بتعيين مدراء أمن المديريات (ذوباب، المخا، موزع، الوازعية) التابعة لمحافظة تعز وسيتم مزاولة عملهم خلال الفترة القادمة. ولم تقدم المصادر الأسماء.

وحسب المصادر فسيتم تعيين مدراء أمن مديريات (الخوخة، التحيتا، الدريهمي) التابعة للحديدة خلال شهري يناير وفبراير 2020م.

وتتوزع مناطق سيطرة عائلة صالح بين تعز ومحافظة الحديدة.

وكانت معلومات مؤكدة قد أشارت إلى أن “عائلة صالح” تسعى إلى فصل المديريات السبع عن المحافظات التابعة لها وإنشاء محافظة جديدة تابعة للعائلة.

وحسب المصادر فإن “طارق صالح” وبدعم من الإمارات العربية المتحدة يسعى إلى إقامة منطقة نفوذ خاصة بالعائلة تمتد على طول الساحل الغربي.

وسبق أن ذكر مسؤولان حكوميان لـ”اليمن نت” أن دولة الإمارات تضغط على المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية ليكون طارق صالح جزءاً من أي مشاورات مع الحوثيين. وهددت بإعلان طارق صالح حاكماً على الساحل الغربي وجنوب تعز إذا لم يتم تضمينه كطرف مؤثر في إنهاء الحرب في البلاد.

وقال أحد المسؤولين إن أبوظبي أبلغت السعودية بنيتها إعلان “القوات المشتركة” التابعة لطارق صالح في الساحل الغربي كسلطة أمر واقع بدعم وتأييد من كتائب أبو العباس وستكون سلطته ممتدة إلى تخوم مدينة الحديدة وتستقر في مدينة المخا.

وسيكون على عائلة صالح إنهاء وجود المقاومة التهامية. وتقاتل المقاومة التهامية ضد الحوثيين منذ 2014، عندما دخل الحوثيون مدينة الحديدة والمديريات الأخرى، وجرى تنظيمها لاحقاً ضمن ألوية عسكرية يقودها شيوخ قبليين معظمهم ينتمي لقبائل الزرانيق، لكن الإمارات حاولت السيطرة عليها مراراً وضمها إلى قوات “طارق صالح” رغم رفض تلك الأولية.

هل تسقط المقاومة التهامية مشروع “عائلة صالح/الإمارات” ببناء دولتها في الساحل الغربي؟!!.. استعدادات المواجهة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى