انطباعات”غير جيدة” لدى أعضاء مجلس الأمن عقب إحاطه المبعوث الأممي غريفيث

اليمن نت -متابعات
المجال: أخبار التاريخ: مارس 14, 2019

عبّر أعضاء بمجلس الأمن الدولي، عن انطباعات “غيرة جيدة” عقب تقديم المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، إحاطته إلى المجلس امس في جلسة مغلقة.

وقال عدد من أعضاء مجلس الأمن في تصريحات للصحفيين عقب الجلسة المغلقة، بأن المبعوث الأممي أكد عدم إحراز تقدم في تنفيذ ستوكهولم لاسيما في ما يتعلق بإعادة انتشار قوات طرفي الصراع في مدينة الحديدة غربي اليمن.

واوضح الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، فرانسوا ديلاتر، للصحفيين بعد الجلسة إن إحاطة المبعوث الأممي إلى اليمن تثير انطباعات “غير جيدة” لدى أعضاء مجلس الأمن وأضاف: “اتفقنا على ضرورة دعم المبعوث الأممي ورئيس لجنة إعادة الانتشار”.

فيما كشف المندوب الألماني، كريستوف هويسغن، عن أن “أعضاء المجلس كانوا محبطين تماما خلال الجلسة لعدم تنفيذ اتفاقات ستوكهولم”.

وتابع هويسغن، في تصريحات صحفية: “كان واضحا خلال المشاورات عدم وجود بديل أمامنا سوى المضي في دعوة الطرفين (الحكومة والحوثيين) إلى التفاوض، وتنفيذ ما توصلا إليه”.

بدوره أفاد مندوب بلجيكا لدى الأمم المتحدة، مارك بيكستين دي بوتسفيرفي، بقوله للصحفيين: “في هذه اللحظة لم يتم إحراز تقدم لذا ربما يتعين على المجلس القيام بشيء ما”.

من جهتها قالت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، كارين بيرس، إن أعضاء المجلس لطالما ذكروا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم “هش”، واستدركت قائلة: “إلا أنه لا يمكنني القول إنه أكثر اضطراباً مما كنا نتوقع”.

وأردفت بيرس: “واضح أن أحد الطرفين لديه مشكلات أكثر من الآخر في الوقت الحالي، ولكن الأمور تتبدل”.

وكان غريفيث أبلغ المجلس في 19 فبراير الماضي بأن المرحلة الأولى من الانسحاب ستحدث في الأيام التالية، على أن يمثل ذلك الخطوة الملموسة الأولى نحو وقف التصعيد، غير أن ذلك لم يتحقق حتى اليوم.

يذكر أن طرفي النزاع اتفقا, في ديسمبر الماضي, في مشاورات السويد على إعادة الانتشار لقواتهما من موانئ ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة، ووقف إطلاق النار بالحديدة، بالإضافة إلى تبادل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز، غير أن ذلك لم يتم وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بإفشال الاتفاق.