اليونسكو تدين مقتل الصحفي اليمني “عبدالله القادري” وسط البلاد

 

دانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم “يونسكو” اليوم الأربعاء، مقتل صحفي يمني في محافظة البيضاء وسط اليمن.

واستنكرت المديرة العامة لليونسكو،أودري أزولاي، مقتل المصور الصحفي والتلفزيوني عبد الله القادري في اليمن في 13 نيسان/أبريل، ودعت إلى اتخاذ تدابير لحماية العاملين في وسائل الإعلام في اليمن.

وقالت المديرة العامة: “إنني أدين مقتل عبد الله القادري. يعمل الصحفيّون على تزويد النّاس بالمعلومات التي يمكن أن تكون ضرورية للغاية في أوقات النزاع وغياب الأمن.

وحملت جميع أطراف النزاع  مسؤولية احترام الوضع المدني للعاملين في وسائل الإعلام وحمايتهم وذلك تماشياً مع ما ورد في اتفاقيات جنيف”.

وتقول اليونسكو، إنها تعمل تعزيز سلامة الصحفيين من خلال إذكاء الوعي على الصعيد العالمي، وبناء القدرات ومجموعة من الأنشطة، ولاسيما خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، عن قلقه البالغ جراء استمرار استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في اليمن من قبل مختلف الأطراف المتنازعة.

وأكد المرصد في بيانا له، أن قوات التحالف العربي وجماعة الحوثي، قتلت خلال أقل من يوم واحد فقط ثلاثة صحفيين.

وأوضح الأورومتوسطي أن العام الجاري شهد تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات ضد الصحفيين، شملت عمليات اختطاف واعتقال وقتل، فضلاً عن الإخفاء القسري لصحفيين.

وبين أن  نحو 27 صحفيًا لقوا مصرعهم منذ إعلان قوات التحالف العربي العملية العسكرية في اليمن في أواخر شهر مارس من عام 2015.

وبيّن المرصد الحقوقي أن آخر الانتهاكات التي وثقها كانت حادثة استهداف طاقم صحفي يوم الجمعة في الـ  13 أبريل/نيسان من قبل جماعة الحوثي في منطقة قانية بمحافظة البيضاء اليمنية بصاروخ حراري موجه، أدى إلى مقتل الصحفي “عبد الله القادري”، مصور قناة “بلقيس الفضائية”، وإصابة اثنين آخرين -كانا ضمن الطاقم الصحفي في السيارة المستهدفة- بإصابات بليغة، وهما “ذياب الشاطر”، مراسل قناة “يمن شباب” الفضائية الخاصة، ومصورها “وليد الجعوري”، في حين نجا عدد آخر من الصحفيين من الحادثة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى