الولايات المتحدة تقول إنها على اتصال “دائم” مع الحوثيين عبر قنوات خلفية

اليمن نت _ غرفة الأخبار

اعترف المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندكينغ، اليوم الثلاثاء، بوجود اتصالات نشطة بين واشنطن ومليشيات الحوثي، عبر قنوات خلفية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية رفع اسم الحوثيين رسمياً من قوائم الإرهاب، بعد حوالي 4 أسابيع من إعلان وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو إدراج الحوثيين رسمياً في قوائم الإرهاب.

وحث ليندركينغ الحوثيين على وقف الهجمات العسكرية على مأرب. مستدركاً أن هجمات الحوثيين على أهداف مدنية (في إشارة للهجمات ضد السعودية) تظهر أنهم لا يريدون السلام. وأن بلاده لن تسمح باستهداف السعودية، ويجب تعزيز قدرتها على الدفاع عن نفسها.

وقال المبعوث الأمريكي لليمن، إن الحل الدبلوماسي هو الطريق الأمثل للأزمة اليمنية، حيث أن هناك حاجة ملحة من أجل حل الصراع في وتنسيق الجهود الإنسانية. مشيراً إلى أنه اتفق مع عدد من المسؤولين السعوديين واليمنيين على ضرورة إنهاء النزاع.

وقال ليندركينغ أن الولايات المتحدة “لن تسمح للسعودية بأن تستخدم اليمن كتدريب على الأهداف”.

وفي وقت سابق اليوم، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مليشيات الحوثي إلى وقف هجماتها العسكرية على محافظة مأرب، والأراضي السعودية، والتحول إلى المفاوضات لإنهاء الصراع. مضيفة أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في اليمن.

وأكدت واشنطن أن على الحوثيين وقف جميع عمليات التقدم العسكري والامتناع عن الأعمال الأخرى المزعزعة للاستقرار والقاتلة، بما في ذلك الهجمات عبر الحدود على السعودية، إذا كانوا فعلاً جادين بشأن التوصل إلى حل سياسي. وهو ما رفضه ناطق الحوثيين محمد عبدالسلام، إلا في حال أوقف التحالف عملياته العسكرية في اليمن.

ومنذ الأحد 7 فبراير، تصعّد مليشيات الحوثي من هجماتها العسكرية والصاروخية على محافظتي مأرب والجوف، بهدف السيطرة على مأرب الغنية بالنفط، والتي تعد أهم معاقل الشرعية في الشمال.

كما صعدت من هجماتها العسكرية ضد السعودية، وبلغ عدد الطائرات المسيرة المفخخة التي أطلقتها المليشيات على المملكة 17 طائرة، استهدفت مطارين وقاعدة عسكرية، جنوبي المملكة.

ويعاني اليمن منذ قرابة ست سنوات حرباً طاحنة أدت لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى