The Yemen Logo

الوفد العُماني ينهي زيارة صنعاء... عراقيل الحوثيين توصد أبواب السلام مجددا في اليمن (تقرير خاص)

الوفد العُماني ينهي زيارة صنعاء... عراقيل الحوثيين توصد أبواب السلام مجددا في اليمن (تقرير خاص)

وحدة التقارير - 19:21 11/06/2021

اليمن نت/ وحدة التقارير/ خاص

انتهت زيارة الوفد العُماني لصنعاء، والتي كانت الاولى من نوعها منذ اندلاع الحرب عام 2015، دون إحراز أي تقدم معلن في ملف السلام باليمن.

دخول عُمان على الخط هذه المرة، شكل بادرة أمل بالنسبة لكثير من اليمنيين، بسبب دور الوساطة التي اعتادت أن تقوم به السلطنة، بخاصة بعد معلومات عن الاستعداد لفتح مطار صنعاء.

"النقاش سيتم استكماله في مسقط"

المتحدث باسم الحوثيين

لكن ومجددا، فشلت كما يبدو تلك الجهود، التي جاءت بالتزامن مع محاولات ضغط من واشنطن لإحداث نوع من التقدم في ملف السلام باليمن.

حتى الآن لا يوجد أي مؤشرات تنبئ بحدوث أي تقدم حقيقي يُنهي الأزمة، لكن رهان جماعة الحوثي وممارستها الضغوط المختلفة وحتى تحت دواعي إنسانية، ساعدها بتحقيق بعض أهدافها، فقد تم سابقا فتح مطار صنعاء أمام الرحلات العلاجية وتحت إشراف الأمم المتحدة.   

تحدي الجميع

طوال فترة تفاوض جماعة الحوثي مع الوفد العماني التي استمرت لستة أيام، لم تظهر كثير من تفاصيل ما يدور في اللقاءات التي تمت بصنعاء، أحدها كان مع زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.

المتحدث باسم جماعة الحوثي محمد عبدالسلام، ذكر أنهم قدموا تصورا لإنهاء الحرب ورفع الحصار، وأن النقاش سيتم استكماله في مسقط.

وبسبب ضبابية ما يحدث، أكد المحلل السياسي محمد الغابري: ما هو ملحوظ، هو أن جماعة الحوثي تتحدى الجميع إقليميا ودوليا.

ويعود سبب ذلك كما أوضح لـ"اليمن نت" إلى أنها مطمئنة لمقولة، أن لا حلول عسكرية للأزمة اليمنية.

واستغرب الغابري إطلاق الجماعة الصواريخ والطائرات المسيرة على مأرب، برغم وجود الوفد العماني في صنعاء، معتبرا ذلك إساءة واضحة لمسقط خاصة.

وتتمسك جماعة الحوثي بشروطها الخاصة من أجل السلام، فهي تعتبر "في رفع الحصار ووقف العدوان جوا وبرا وبحرا وإنهاء الاحتلال وخروج القوات الأجنبية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لليمن"، أمور أساسية للمشاركة في أي نقاشات قادمة.

"هذه الحرب تدر شهريا مكاسب مادية عديدة، ومناصب تصرف بالجملة للموالين للحكومة والحوثيين"

عبدالرحمن الشامي، أكاديمي ومحلل سياسي يمني

السلام الصعب

ويبدو الطريق إلى تحقيق السلام في اليمن بالنسبة عبدالرحمن الشامي الأكاديمي والمحلل السياسي "وعر وشاق، وتنتابه الكثير من العقبات، وأولها زوال مصالح الأطراف المستفيدة في الداخل والخارج من إطالة أمد الحرب".

وبيَّن أن هذه الحرب تدر شهريا مكاسب مادية عديدة، ومناصب تصرف بالجملة للموالين من الحكومة المعترف بها دوليا، ومن سلطة الأمر الواقع في صنعاء، والتنافس بينهما في هذين المجالين –المكاسب والمناصب- يجري على قدم وساق، ناهيك عن فوضى تحصيل الإيرادات، وسرقة جزء منها، أو كلها.

وأشار الشامي إلى أن حدوث أي انتعاش في تحقيق اختراق في مواقف الأطراف المتصارعة، يترتب عليه فتح مطار صنعاء، وميناء الحديدة، وفك الحصار عن تعز، سيمثل مصدر إحباط كبير لليمنيين، وله ما له من العواقب المستقبلية، بما في ذلك عدم استبعاد ثورة الجياع وإن تأخرت حتى الآن.

تعز خارج الحسابات

بحسب توضيحات مسئولين حكوميين بشأن ما يدور من نقاش برعاية مسقط، لم يكن حصار تعز، أحد تلك القضايا برغم أنه ملف لا يقل أهمية عن فتح مطار صنعاء أو ما يتعلق بميناء الحديدة.

تسوق جماعة الحوثي لأجل فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة وغيره، بأنه من أجل اعتبارات إنسانية، لكنها في الوقت ذاته ترفض فك الحصار عن تعز.

وتعيش حتى اليوم تعز تحت الحصار الجزئي الذي ما زال مفروضا عليها من قبل الحوثيين، والذي يزيد معاناة المواطنين سوءا، إضافة إلى الهجمات المختلفة التي تنفذها الجماعة على المدنيين.

وبسبب تعقيدات المشهد المختلفة سواء شمال اليمن أو جنوبها، أصبح غامضا مستقبل البلاد، حتى إن نجحت الضغوط وتم إيقاف وقف إطلاق النار.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

سجلت الصحة اليمنية حتى الآن 6905 حالات إصابة مؤكدة بالفيروس، شفيت منها 4005 حالات. . .

أعلن الانتقالي توافقه مع الحكومة على عودتها إلى " عدن"مؤكداً حرصه على تنفيذ " كافة بنود اتفاق الرياض" ٢١ يونيوبالنظر إلى واقع الحال في جنوب اليمنفإن الانتقالي يصنع كل ما يحول دون عودة الحكومةويعمل جاهداً على تفويت أي فرصة لتنفيذ الاتفاقمطلع مايو الماضي شهد عودة " الزبيدي" إلى عدنليدشن الانتقالي من حينها سلسلة من الإجراءات […]

اعتبر الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود، اعتراف الولايات المتحدة، بشرعية مليشيا الحوثي دليل على ازدواجية السياسية الأمريكية، مشيرا إلى تناقض موقفها من حركة طالبان بعد عقدين من الحروب.

دعت سارة تشارلز مساعدة مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الحوثيين والسلطات في الجنوب إلى «التوقف عن عرقلة حركة المساعدات الإنسانية»، التي قالت إنها قد تؤدي «إلى المجاعة في اليمن».

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram