The Yemen Logo

"الهدنة".. فرصةُ الحوثيين لقتل المدنيين وتعميق الحصار في تعز! (تقرير خاص)

"الهدنة".. فرصةُ الحوثيين لقتل المدنيين وتعميق الحصار في تعز! (تقرير خاص)

وحدة التقارير - 19:19 19/05/2022

استغلت مليشيا الحوثي زمن الهدنة في استهداف المدنيين داخل مدينة تعز بقناصتها وقذائفها التي تطلقها على الأحياء المكتظة بالسكان.

ويشكو المواطنون  من استحداثات جديدة لمواقع القناصة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال وكبار السن على مرأى ومسمع من العالم.

 يقول عبد الباسط البحر( نائب ركن التوجيه المعنوي لمحور تعز)  إن "مليشيا الحوثي ما تزال تصعد من أعمالها العدائية ومن استحداثاتها الهندسية ومن الحواجز الترابية في كل المعابر وفي كل الطرقات المؤدية إلى مدينة تعز".

 وأضاف البحر لـ" اليمن نت" الهدنة كانت فرصة المليشيا لإعادة تموضعها من جديد ولتشديد حصارها على مدينة تعز وعلى المدنيين".

 وأردف "أشد الأمور فتكًا هي استخدام القناصات والألغام وهذه هي الأشد تأثيرًا على المواطنين داخل تعز، فقد تم استحداث مواقع قناصة جديدة  لتشديد الحصار على المدينة؛ وقد أدى هذا الاستحداث لمواقع القناصات- أثناء فترة الهدنة- إلى استشهاد عدد من أفراد الجيش في الجبهة الشمالية الشرقية وكذلك إلى جرح واستشهاد عدد من المواطنين، هناك اثنان من المواطنين استشهدا خلال 24ساعة في كلابة شمال شرق المدينة نتيجة استحداث مواقع قناصات جديدة، وهناك اثنان من أفراد الجيش استشهدوا في مواقعهم في التشريفات شرق المدينة نتيجة استحداث مواقع قناصة، وهناك أيضا أحياء سكنية، الأسر فيها محاصرة نتيجة القنص ومنع المواطنين من الخروج أو الدخول لمنازلهم  ويتم استهداف كل متحرك في هذه الأحياء وهذا ما ضاعف من معاناة السكان في مناطق التماس مع مليشيا الحوثي وهي المناطق  التي تصلها قناصة الحوثي".

 وتابع: "القناصات تستهدف المدنيين وتستهدف  الأطفال والنساء والشيوخ، وقد رأينا كثيرًا من هذه الفئات أصابتها قناصة الحوثي ففي عصيفرة أصابت  أطفالًا أثناء جلبهم الماء، وكذلك سائق شاحنة مسن يصل عمره إلى فوق الثمانين استهدفته مليشيا الحوثي بقذيفة إلى شاحنته".

وواصل "كثير من الضحايا اليوم هم ضحايا القنص المباشر وتعمد إزهاق  أرواح المدنيين وتعمد إلحاق الضرر والأذى بالأشخاص المدنيين وزيادة الحقد والانتقام على أبناء تعز جميعًا".

 وأكد "قناصة الحوثي ما تزال تستهدف المدنيين حتى هذه اللحظات، لم تراعي حرمة الأعياد الدينية ولا المناسبات الوطنية ولم تراعي التزاماتها، ولم تفِ بتعهداتها بالهدنة المعلنة والتي ترعاها الأمم المتحدة، هذه مليشيا إجرام وموت ودمار لا تعرف إلا القتل وشعارها الموت، ولا يمكن أن تعيش إلا على دماء المظلومين من المدنيين من أبناء الشعب اليمني لكن بإذن الله تعالى أنهم إلى زوال   وان جرائمهم هذه تعجل بزوالهم وأن الأبطال على أتم الاستعداد للتحرير والتطهير إذا ما توفرت الإمكانات اللازمة لتنفيذ المهام بنجاح بإذن الله تعالى".

أسرٌ محاصرة داخل البيوت

 في السياق ذاته تقول المواطنة أم رؤوف (50عامًا)" قناصة الحوثي ما تزال تضرب الحي الذي نعيش فيه حتى في زمن الهدنة، نحن نعيش في قلق وخوف مستمر، نخشى أن نخرج من منازلنا التي نسكن فقط في الطابق الأول منها، بينما الطوابق العليا قد دمر أكثرها، ورصاص القناص  تصل إليها باستمرار".

وتسكن أم رؤوف في منطقة كلابة شمال شرق المدينة التي تشهد الكثير من استهدافات الحوثيين إليها بالقناصة أو بالقذائف.

تضييف أم رؤوف لـ" اليمن نت" إذا أردنا الخروج من منزلنا لغرض ضروري فإننا بعدما نعدي باب البيت نهرول بعجالة خشية أن يضرب القناص علينا حتى نصل إلى المكان الآمن، لذا فنحن نقطع مسافة كبير جريًا وكل هذا هروب من قناصة الحوثي".

 وتابعت أم رؤوف" سقط الكثير من القتلى والجرحى في حيِّنا من بينهم ابني الذي أصيب براجع من قذيفة  أحال حياته إلى إعاقة  مستمرة والكثير من أبناء الحي ممن قد أصيبوا أو قتلوا إثر قناصة الحوثي من بداية الحرب وحتى هذا اليوم الذي نحن فيه ".

 وواصلت": حتى في زمن الهدنة ما نزال نسمع صوت الرصاص في حينا والقذائف لم تترك لنا مجال لنعيش بسلام، وهناك من جيراننا  من راحوا ضحايا القناص الحوثي في زمن الهدنة التي قيل لنا إنه هناك هدنة لكنا لم  نلمس لها أثرًا  في الواقع؛ فما نزال حتى اللحظة نعيش أجواء الحرب".

نساءٌ وأطفالٌ في مرمى القناص

من جهته يقول المواطن  عبد السلام الشرعبي(48عامًا)"  أبناء تعز لم يشعروا  أن هناك هدنة ولو ليوم واحد،  فالكثير من أبناء تعز من يذهبون ضحايا القناصات الحوثية وضحايا القذائف التي تطلق على المدنيين سواء الذين يعيشون في مناطق التماس أو غيرهم ولكن الذين يعيشون في المناطق القريبة من التماس حياتهم مهددة بالموت في أي لحظة".

وأضاف الشرعبي لـ" اليمن نت أن " الهدنة التي تم الاتفاق عليها لا تخدم إلا الحوثيين، فقد تم فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء، أما تعز فما تزال تعيش الحرب والحصار؛ بل إن حصار مدينة تعز ازداد أكثر بسبب استحداث  مواقع قناصة جديدة، اليوم الناس في المناطق القريبة من خط التماس يتم قنصهم وهم في أماكن كانت آمنة قبل الهدنة".

وتابع" شريحة النساء والأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة لطلقات القناص الحوثي وقذائفه، وكأن هذه المليشيات تريد إبادة الإنسان اليمني عمومًا  والإنسان التعزي على وجه الخصوص".

وأردف" الحقد الذي تكنه مليشيا الحوثي تجاه مدينة تعز كبير والتجاهل الذي تبديه الأمم المتحدة تجاه هذه المدينة كبير أيضًا فما هي الإنسانية التي تزعمها الأمم المتحدة؟، وما هو الجديد الذي قدم لتعز غير الموت وزيادة في الحصار، فما تزال تعز تعاني الوجع ذاته منذ بداية الحرب وحتى اللحظة".

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتفقت الأمم المتحدة ومليشيا الحوثي أمس الثلاثاء، على البدء بالخطة التشغيلية لاستبدال خزان "صافر" العائم في البحر الأحمر.

أجرى ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الصباح، المشاورات التقليدية لتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعد حل مجلس الأمة، واستقالة الحكومة برئاسة الشيخ صباح الخالد.

انتقد وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك تدخلات «حزب الله» في أزمة اليمن، وطالب بموقف لبناني «فعلي» بوقف بث فضائيات الحوثيين «التي تستضيفها الضاحية الجنوبية لبيروت» حيث معقل الحزب.

أعلنت لجنة التحاليل المالية التابعة للبنك المركزي التونسي، الثلاثاء، تجميد حسابات بنكية وأرصدة مالية لرئيس حركة "النهضة" راشد الغنوشي و9 أشخاص آخرين.

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram