المجلس السياسي للحوثيين يفتح النار على صالح ويقول إن السعودية رفضت مقترحات بالتخلص من هادي ومحسن

حذر المجلس السياسي الأعلى لجماعة الحوثي في بيان له من مخطط خطير قال إنه يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية من خلال تغذية الخلاف بين شركاء الانقلاب.

المجلس قال إن من وصفها بقوى العدوان بصدد التصعيد في كل جبهات القتال من خلال التحشيد الكبير، مؤكداً أن هناك 3 ألوية وصلت إلى جبهة نهم وآلاف المقاتلين في تعز بهدف التصعيد العسكري، حد قوله.

البيان اتهم السعودية برفض الحل الشامل الذي تقدمت به الأمم المتحدة ويتضمن التخلص من هادي وعلي محسن.

وقال البيان إن الصفقات المشبوهة تهدف إلى إثارة البلبلة وخدمة التصعيد الخطير، في اشارة منه الى مبادرة نواب صالح.

وأشار البيان إلى أن استغلال الوضع الإنساني في الحديدة بتقديم مبادرات جزئية يعتبر تجاوزاً لمسار ما تم التوصل إليه بين القوى الوطنية.

وأوضح البيان أن اتفاق مسقط كان باتفاق المؤتمر وأنصار الله، ولم يكن خيانة لأحد، مؤكداً أن ما حصل في ظهران الجنوب ليس اتفاقا سياسيا، بل من أجل تثبيت التهدئة في المحافظات السبع، مشيراً الى أن اللجان المشكلة المنبثقة عن ظهران الجنوب كانت مناصفة بين أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام.

وأرجع بيان المجلس السياسي للحوثيين، الاختلال في مؤسسات الدولة للأداء الضعيف وصعوبة الظروف، مشيراً إلى أن الشركاء في الحكومة لا زالوا معترضين على تشكيل اللجنة الاقتصادية المعنية بإدارة الجانب الاقتصادي للدولة، مؤكداً أن وزير النفط رفض توريد الإيرادات المالية الى البنك المركزي، في حين أن وزير الزراعة عرقل الى وقت قريب عمل مؤسسة الحبوب بحجة أن هناك اتفاقيات دولية تمنع الزراعة.

ونفى البيان وجود اللجان الثورية التابعة للحوثيين في الوزارات، مؤكداً بأن دون ذلك مجرد مزايدة.

وكان قد سربت مواقع مقربة من المخلوع صالح بنود اتفاق مع الحوثيين وهو ما سرعت الجماعة بنفيه.

وتشهد العاصمة صنعاء توتراً أمنياً وعسكرياً كبيراً مع استمرار الحشد والحشد المضاد لشركاء الانقلاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى