The Yemen Logo

المجلس الانتقالي يطالب الاتحاد الأوروبي بإشراكه في عملية السلام كممثل عن جنوب اليمن

المجلس الانتقالي يطالب الاتحاد الأوروبي بإشراكه في عملية السلام كممثل عن جنوب اليمن

غرفة الأخبار - 22:31 27/10/2021

طالب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، اليوم الأربعاء، الاتحاد الأوروبي بإشراكه في عملية السلام الشاملة في اليمن بصفته ممثلاً عن الجنوبيين.

جاء ذلك خلال لقاء جمع قيادة المجلس بالوفد الأوروبي الذي يزور العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.    

وبحسب بيان للمجلس، قال عيدروس الزُبيدي، إن قيادة المجلس الانتقالي مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات لاستكمال ما تبقى من بنود اتفاق الرياض، مشترطاً خروج ما أسماها "القوات الموالية لجماعة الإخوان (في إشارة لقوات الحكومة الشرعية) من أبين، وشبوة، ووادي حضرموت، وإعادة هيكلة وزارتي الدفاع والداخلية"، في تناقض مع بنود "اتفاق الرياض".

وقال الزبيدي إن مجلسه يدعم جهود المبعوث الأممي للوصول إلى عملية سلام شاملة تُنهي الحرب في اليمن، وأهمية صياغة عملية سلام شاملة يكون المجلس الانتقالي الجنوبي طرفاً رئيسياً فيها منذ البداية بصفته ممثلا للشعب في الجنوب.

وأضاف البيان أن الزبيدي جدد "موقف المجلس الداعم لحكومة المناصفة، وأهمية عودة وزراء الحكومة كافة، لممارسة مهامهم من العاصمة عدن، لما من شأنه تمكين الحكومة من القيام بواجباتها في تطبيع الوضع وتوفير الخدمات".

وقال البيان إن سفراء الاتحاد الأوروبي أشادوا بموقف رئاسة المجلس الانتقالي الداعم لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، والمساند للحكومة للقيام بمهامها من العاصمة عدن. ودانوا محاولة اغتيال محافظ عدن أحمد لملس، ووزير الثروة السمكية سالم السقطري.

ويقود المجلس الانتقالي الجنوبي انقلابات متتالية على الحكومة الشرعية بدعم إماراتي، رغم توقيع الطرفين في 5 نوفمبر 2019، على اتفاق الرياض، الذي رعته السعودية والأمم المتحدة، وتتضمن أهم بنوده تشكيل حكومة مناصفة، وخروج قوات الانتقالي من العاصمة المؤقتة عدن وإدراجهم ضمن قوات الأمن والجيش.

وما يزال المجلس يسيطر على عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، معرقلاً استكمال تنفيذ الشقين الأمني والعسكري من اتفاق الرياض.

وتشهد البلاد منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram