المؤلف الموسيقي محمد القحوم لـ”اليمن نت”: أعمل على أوركسترا جديدة وأسعى لتعريف العالم بالتراث الفني اليمني

حاوره - عهد عبد السلام

قال المؤلف الموسيقي اليمني “محمد القحوم” بأنه يسعى من خلال أعماله إلى إبراز الفن التراثي المحلي بشكل يفهمه كل العالم، ونقل صورة طيبة عن اليمن.

وأفاد القحوم في حوار خاص مع موقع “اليمن نت” بأنه يركز على اللون الحضرمي بشكل خاص كونه متشبع جدا بهذا اللون وأكثر إلماما بتفاصيله، وكذلك وجود العازفين والإيقاعيين الحضارم بالقرب منه؛ ما سهل عليه عملية الإنتاج.

وأوضح القحوم بأن الفنون اليمنية الطربية مثل اللون الحضرمي والصنعاني حققت انتشاراً عربياً كبيراً كألوان غنائية طربية، ولكنه يتمنى نقل الألوان التراثية إلى العالمية كألوان موسيقية بحتة.

وأشار إلى أنه يسعى لتقديم فن راقي ونقل الفنون التراثية العربية المحلية بقالب عالمي وإظهار صورة حسنة وإيجابية عن بلاده.

– بداية هل لك أن تحدثنا عن أول مراحل دخولك عالم التأليف الموسيقي؟
دخلت في المجال الفني من وقت مبكر وكان عمري حينها 15 سنة وفتحت أول استوديو لي كعمل تجاري في العام 2006 م.

– بالإضافة إلى كونك مؤلفاً موسيقياً، هل لك تجربة في العزف على بعض الآلات الموسيقية وماهي الآلة الأقرب لك؟
أعزف آلة الأورج ( الكيبورد ) و البيانو، في الحقيقة كمؤلف موسيقي درست تكنيك معظم الآلات الموسيقية لكي أقوم بتأليف الجمل الموسيقية للآلات بشكل مناسب، لذلك لا توجد آلة أقرب لي من الأخرى، فالكل بنفس المستوى ويعود استخدامها بحسب طبيعة العمل الذي أعمل عليه.

– قدمت مجموعة من الأعمال أبرزها كانت “الأوركسترا اليمنية الحضرمية” من أين جاءت الفكرة وماذا تعني لك؟
لدي هم إبراز الفن التراثي المحلي بشكل يفهمه كل العالم، ونقل صورة طيبة عن بلدي من خلال مجالي، هذا البرنامج أو المشروع ( المقطوعات الأوركسترالية التراثية ) هو بالنسبة لي مشروع طويل الأمد بدايته كانت في ماليزيا ولدينا حفلات قادمة في دول أخرى جاري العمل عليها.

– تقوم دائما بإعادة توزيع الموسيقى العالمية, كإعادة توزيعك لموسيقى صراع العروش وموسيقى “هافانا“ ورقصة التابوت, ما هو الغرض من ذلك؟
إثبات أن ألواننا التراثية مرنة ويمكنها مواكبة الألوان العصرية، بالإضافة لإبراز المواهب الفنية في بلدي من خلال مشاركتهم وظهورهم في هذه الفيديوهات.

– لماذا معظم أعمال القحوم ترتكز على الفلكلور الحضرمي ولم تشمل التراث اليمني لبقية المدارس الفنية ؟
في الحقيقة في جانب أعمالي التجارية اشتغلت ألواناً كثيرة، سواء من الألوان اليمنية المختلفة أو حتى الألوان الخليجية أو حتى الألوان العالمية ولكن بخصوص أعمالي على اليوتيوب في الفترة الماضية ركزت على اللون الحضرمي لأسباب أهمها أنني متشبع جدا بهذا اللون وكذلك أكثر إلماما بتفاصيله، ثانياً وجود العازفين والإيقاعيين الحضارم بالقرب مني مما يسهل علي عملية الإنتاج و تقليل تكاليفها كون كل الفيديوهات التي نقوم بها على اليوتيوب أدفع تكاليفها من ميزانيتي الشخصية وليس لدي منها أي مردود ربحي، ولكن في الفترة القادمة إن شاء الله سترون ألوان يمنية أخرى، سواء على اليوتيوب أو في الحفلات القادمة، وأشتغل عليها في الفترة الحالية.

– قمت مؤخرا بتوزيع أغنيه لمسلسل “سد الغريب” ولكن الكثير رأى بأنها موسيقى ذات طابع خليجي وليس يمني ما رأيك في ذلك؟
في الحقيقة أول مرة أسمع بهذا التعليق مع أني متابع لمعظم من كتبوا على موسيقى المسلسل في مواقع التواصل الاجتماعي او حتى تعليقات اليوتيوب، أنا أتفق أن موسيقى المسلسل ليست كالموسيقات المألوفة في المسلسلات اليمنية السابقة وهذا ما أردنا أن نصل له من خلال رفع سقف مستوى الإنتاج الموسيقي للمسلسلات اليمنية، وبالعكس هنالك إضافات كثيرة من التراث الصنعاني في الموسيقى سواء من خلال استخدام إيقاعات صنعانية مثل إيقاع الدسعة في بعض المقطوعات أو من خلال استخدام بعض الأهازيج والمواويل الصنعانية التراثية ووضع كل ذلك في قالب موسيقى عالمي.

– برأيك هل ترى أن الموسيقى اليمنية حققت انتشاراً عربياً وعالمياً بما يكفي؟
ألوان الفنون اليمنية الطربية مثل اللون الحضرمي والصنعاني وغيره حقق إنتشاراً عربياً كبيراً كألوان غنائية طربية ( كلمة ولحن )، ولكن كموسيقى بحتة أتوقع أننا لازلنا في بداية المشوار ،وطموحنا أن نصل بالألوان التراثية إلى انتشار عالمي كألوان موسيقية بحتة.

– من هم الموسيقيون القدامى أو الجدد الذين تستمع إليهم غالبا، وما هو اللون المفضل لديك؟
في الحقيقة أنا كمؤلف أستمع كثيراً لمعظم الألوان الموسيقية سواء التراثية أو العربية أو حتى العالمية، وهو جزء من صميم عملي، وليس لدي موسيقى محددة أو لون محدد أستمع له بشكل دائم.

– هل يمكن للموسيقى أن تُغيّر الواقع؟ ما الرسالة التي يسعى القحوم إلى إيصالها من خلال الموسيقى؟
يمكن للموسيقى أن توصل رسائل عظيمة وراقية جدا قد لا يستوعبها الكل ولكن لها أثر جميل، رسالتي أن أقدم فناً راقياً، و أنقل الفنون التراثية العربية المحلية بقالب عالمي وأظهر صورة حسنة وإيجابية عن بلدي.

– ختاما هل ننتظر أعمالا قادمة خاصة بك وما هي أحلام وطموحات القحوم في المستقبل؟
بكل تأكيد هنالك الكثير من الأعمال التي أعمل عليها سواء من حفلات القادمة إن شاء الله أو من خلال قناتنا على اليوتيوب، وبإذن الله القادم أجمل، فلازلت في بداية المشوار والطموح عالي ويحتاج مني مزيد من الجهد والاجتهاد و دعواتكم الصالحة بالتوفيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى