(الغارديان).. الحرب في اليمن تظهر الإصلاحات السعودية كمتثيلية

اليمن نت- ترجمة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: أغسطس 26, 2018

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن الحرب في اليمن والدور السعودي فيها تظهر حديث المملكة عن الإصلاحات كتمثيلية.

ولفتت الصحيفة في مقال نشر، اليوم الأحد، بعنوان: “لا تنخدعوا شركائنا السعوديون هم سادة القمع”، إلى أن خمسة من الناشطين السعوديين يواجهون الإعدام المحتمل. جرائمهم؟ “المشاركة في الاحتجاجات”، “ترديد شعارات معادية للنظام” و “تصوير الاحتجاجات والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي”.

الخمسة، بمن فيهم الناشطة في مجال حقوق المرأة إسراء الغمغام، ينحدرون من المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية. لقد أمضوا أكثر من عامين في السجن. الآن طالب الادعاء بإعدامهم.

محنتهم تكشف عن فائض الادعاءات بأن السعودية “تتحرر”. أدى موت الملك عبد الله في عام 2015 واستبداله من قبل الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى تدفّق الكثير من الأحاديث في الغرب حول نظام الإصلاح الجديد، وعلى وجه الخصوص، حول “رؤية” ولي العهد محمد بن سلمان  القوية التي تقف وراء التحركات “التحديث”.

ولفتت الصحيفة إلى أن ابن سلمان سمح للنساء بقيادة السيارة ، وإدارة أعمالهن الخاصة وحضور الأحداث الرياضية. وقد فُتحت دور السينما وتم تنظيم حفلات موسيقى الروك. “لكن الملك يبقى الحاكم المطلق لمملكة تمارس التعذيب، وتقطع رؤوس المعارضين، وتصدر سياسة خارجية بربرية، بما في ذلك القيام واحدة من أكثر الحروب وحشية في العصر الحديث في اليمن”.

على مدار العام الماضي، اعتُقل عشرات النشطاء ورجال الدين والصحفيين والمثقفين في ما وصفته الأمم المتحدة، وهي منظمة عادة ما تكون حذرة من انتقاد المملكة، بـ “نمط مقلق من الاعتقالات والاحتجاز التعسفي على نطاق واسع ومنهجي”. في ظل نظام “الإصلاح” الحالي، تم إعدام ما لا يقل عن 154 شخصًا في عام 2016 و 146 في عام 2017. وكان العديد منهم بسبب المعارضة السياسية، والتي أعادت السلطات السعودية تسميتها كـ “إرهاب”. إن النظام الذي يسمح للنساء بالقيادة لكنه سيقتلهن إذا قررن التعبير عن آرائهن.