العيد في اليمن.. غلاء الأضاحي يضاعف معاناة المواطنيين

اليمن نت- تقرير خاص

مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك, تزداد معاناة اليمنيين في توفير قيمة الأضاحي وشرائها نتيجة غلاء الأسعار وتدهور أوضاع المواطنين.

ويشهد اليمن حربا عنيفه, منذ أكثر من خمسة أعوام, أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

عزوف عن الشراء

باتت طقوس العيد في انتشار بيع الاضاحي في الأسواق اليمنية نادرة في ظل الحالة الاقتصادية المتدهورة التي تعاني منها البلاد بسبب الحرب.

يقول سامي أحمد 35 عاما, في حديثه لـ”اليمن نت” لم نعد نهتم بشراء الأضاحي منذ بدء الحرب, اصبحنا مع قرب العيد نحاول توفير السلع الغذائية لأطفالنا ومع ذلك قد نفتقد الكثير منها ولا نستطيع شراءها”

وتشهد أسعار الأضاحي في اليمن هذا العام ارتفاعا جنونيا،إذ وصل متوسط سعر الخروف الواحد إلى 90 ألف ريال، في حين بلغ متوسط سعر الثور 650 ألف ريال، وهي زيادة باهظة مقارنة بالأعوام الماضية.

ويضيف سامي “الأضاحي اسعارها مرتفعة ونحن لم نستلم رواتبنا منذ سنوات, والكثير من الأعمال توقفت بسبب الحرب فأي عيد هذا ونحن نتسائل هل نستطيع توفير “الدجاجه” الدواجن في العيد.

كورونا تضاعف المعاناة

وتضاعفت معاناة اليمنيين في ظل تفشي وباء كورونا (كوفيد- 19)، ليشكل مأساه تضاف إلى المآسي التي يعيشها الشعب منذ سنوات.

وقد سجل اليمن, إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا، منذ أول إصابة بالوباء في 10 إبريل الماضي، وحتى مساء اليوم الثلاثاء 1703 حاله، توفيت منها 484 حالة، فيما شفيت 840 حالة.

فيما لم يعلن الحوثيون –المتهمون بإخفاء المعلومات الحقيقية عن الوباء في مناطقهم– سوى عن 4 حالات فقط، بينها حالة وفاة، لكنهم اعترفوا ضمنياً بتفشي الوباء في مناطق سيطرتهم، وقالوا أن لديهم استراتيجية خاصة لمواجهته؛ تختلف عن باقي دول العالم.

وكانت منظمات دولية حذرت من أن انتشر الفيروس في بلد أنهكته الحروب ستكون “كارثية”، بسبب تدهور الحالة الصحية لما لا يقل عن نصف السكان “، كما لا يملك البلد إمدادات و قدرات و منشآت الكافية للتعامل مع انتشار فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى