The Yemen Logo

العنف القبلي بالسودان يحصد أكثر من 990 شخصا خلال 2022

العنف القبلي بالسودان يحصد أكثر من 990 شخصا خلال 2022

اليمن نت - وكالات - 22:54 20/01/2023

قتل 991 شخصا وأصيب ألف و173 شخصا ونزح أكثر من 310 آلاف جراء النزاعات القبلية وحوادث العنف التي وقعت في مناطق واسعة بالسودان خلال العام 2022، وفقا لإحصائية أممية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير نشر الخميس إنه منذ بداية 2022، نزح حوالي 310 آلاف و 300 شخص بسبب الصراع والعنف الذي تسبب في مقتل 991 شخصا وإصابة ألف و 173 شخصا.

ووفقا للتقرير فأن أغلب النازحين من النيل الأزرق وبلغ عددهم 127 ألف شخص، كما نزح من ولاية غرب دارفور 93 ألف فرد ومن جنوب دارفور 33 ألف نسمة، فيما جاء بقية النازحين من ولايتي غرب كردفان وشمال دارفور.

وشهد العام 2022 وفقا للتقرير، 370 حادثًا أمنيًا بسبب النزاعات الأهلية والهجمات المسلحة، بما في ذلك 60 حادثًا في ديسمبر الفائت.

ووقعت أعمال العنف القبلي خلال العام 2022 في ولايات دارفور وغرب كردفان وإقليم النيل الأزرق.

وأشار التقرير إلى أن هناك حوالي 3.8 مليون نازح داخلي و1.2 مليون عائد دائم و148 ألف عائد من الخارج، وحوالي 55 ألف عائد موسمي و775600 مواطن أجنبي في السودان.

وفي وقت سابق، أعلنت الأمم المتحدة أن خطة الاستجابة الإنسانية في السودان لعام 2023، تهدف إلى تلبية الاحتياجات الفورية والحرجة لـ 12.5 مليون من الأشخاص الأكثر ضعفاً في السودان بتكلفة 1.7 مليار دولار أمريكي.

وشهد العام 2023 اتساعا في رقعة التوترات الأمنية والاقتتال القبلي في مناطق واسعة بالسودان ولاسيما اقليم دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.

وتعود غالبية النزاعات القبلية إلى خلافات بين مكونات سكانية حول الأرض والحدود واحتكاكات الرعاة والمزارعين.

وأدت عدة عوامل إلى تنامى ظاهرة الصراع القبلي وأهمها الاضطرابات الأمنية ومساهمة الحركات المسلحة في حصول القبائل على السلاح بسهولة.

(شينخوا)

انشر الخبر :

اخر الأخبار

ساعات انقطاع التيار وصلت إلى ثلاث ساعات ونصف مقابل ساعتي تشغيل

مليشيا الحوثي صعدت مؤخرا بشكل لافت عمليات قمع النساء والتضييق عليهن عبر عدد من الإجراءات

"من بعدما تدخلوا المفرق؛ حوالي 80 بالمئة من الطريق إسفلت، والباقي فرعي معبّد"؛ هكذا وصف لنا صديقنا الطريق إلى قريته قبل أيام من زفافه، بهدف. . .

منذُ اختطاف زكريا قبل خمسة أعوام مازالت أسرته تنتظر عودته إلى المنزل، لأنها تعرفه كما تعرفه عدن كلها، رجل الخير والبر والإحسان خدوما لمجتمعه ومدينته. 

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram