“العفو الدولية” تحذر من قصف مستشفى 22 مايو في الحديدة رغم سيطرة الحوثيين عليه

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: نوفمبر 8, 2018

حذرت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، التحالف العربي من استهداف مستشفى 22 مايو في الحديدة، والذي حوله الحوثيون لثكنة عسكرية.

وقالت المنظمة الدولية في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إن مسلح الحوثي وصلوا إلى أحد المستشفيات في الحديدة، واتخذوا مواقع فوق سطح المستشفى، مما يعرض العديد من المدنيين داخل المبنى إلى خطر شديد.

وأكدت “سماح حديد” مديرة الحملات ببرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، إن هذا التطور المروع يمكن أن يكون له عواقب مدمرة على العاملين الطبيين بالمستشفى، وعشرات المرضى المدنيين، ومن بينهم العديد من الأطفال الذين يتلقون العلاج هناك، إلا أن هذا الانتهاك لا يجعل المستشفى والمرضى والعاملين الطبيين أهدافًا مشروعة للضربات الجوية للتحالف بقيادة السعودية والإمارات.

وأشارت “حديد” أن المستشفى مليء بالمدنيين المصابين الذين ليس لديهم مكان آخر للذهاب إليه لتلقي الرعاية الطبية المنقذة للحياة، وأن أي شخص يهاجم مستشفى في ظل هذه الظروف إنما يخاطر بتحمل المسؤولية عن جرائم الحرب،

وطالبت بعدم استخدام المستشفيات كأعيان عسكرية ووضع المسلحين على سطح مستشفى يطمس الحدود التي تميز بين الأعيان المدنية والعسكرية، والتي لا ينبغي أن تُطمس أبداً، فالمستشفيات ليست هدفاً؛ وللمرضى والمصابين الحق المطلق في تلقي العلاج الطبي الآمن في جميع الأوقات، ويجب السماح للعاملين الطبيين بأداء أعمالهم المنقذة للحياة.

وحذرت المنظمة من أن المدنيين في مدينة الحديدة الساحلية، الواقعة في غرب اليمن، سيدفعون ثمناً باهظاً في خضم المعركة التي تجتاح مدينتهم ما لم تقم الأطراف المتحاربة على الفور بتوفير الحماية لهم من القتال، وأشارت إلى توثيقها ضربات جوية استهدفت مدنيين في الحديدة، دون وجود مواقع أو مركبات عسكرية للحوثيين.

وكانت مصادر محلية أكدت تمركز مسلحي الحوثي داخل مستشفى 22 مايو في شارع الخمسين والتابع لمجموعة إخوان ثابت التجارية، وأخلته من الأطباء والمرضى قبل يومين، فيما تمركز المسلحون والقناصة على أسطح المستشفى لمنع تقدم القوات الحكومية المدعومة من الإمارات، نحو ميناء الحديدة.