الصليب الأحمر تعتزم المشاركة في اتفاقية الإفراج عن المختطفين في اليمن

اليمن نت -خاص
المجال: أخبار التاريخ: ديسمبر 6, 2018

رحبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، اليوم الخميس، بالاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف اليمنية، والذي يقضي بالإفراج عن محتجزين لأسباب تتعلق بالنزاع ونقلهم وإعادتهم إلى ديارهم.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها “فابريزيو كاربوني”، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) خلال جلسة الإفتتاح في مشاورات السويد اليمنية.

وأكد نحن عازمون على  المساعدة في تيسير نقل أفراد العائلات التي شُتت شملها ولمّ شملها من  جديد.

وأشار إلى أن هذه الخطوة هي إحدى الخطوات الإيجابية الأولى التي تُتخذ من أجل اليمن منذ وقت طويل.

وأفاد يسرني أن أرى المباحثات تترجم في صورة تحرك فعلي، وهذا إثبات أن سلامة الشعب اليمني من الممكن أن تُقدم على أي شيء.

وأبدى فابريزيو كاربوني أمله بأن يساعد هذا الاتفاق في بناء الثقة المطلوبة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع في اليمن.

وبين أن الشعب اليمني لا يطيق الانتظار أكثر من ذلك حتى يرى نهاية لمحنته.

وتابع أن أوان التحرك ليس اليوم وإنما كان بالأمس! فمع كل يوم يمر تُزهق أرواح في اليمن إما بسبب النزاع المحتدم، أو أمراض يمكن تجنبها، أو نقص الغذاء، أو الفقر المُدقع.

وطالب من اللجنة الدولية أن تؤدي دورها بوصفها وسيطًا محايدًا وأن تقدم الدعم الفني.

ولفت إلى أننا  كنا منذ البداية على اتصال مباشر مع سلطات احتجاز كلا الطرفين، وتمكنّا كذلك من الوصول إلى بعض المُحتجَزين.

تابع: أثناء زياراتنا للمحتجزين تحققنا من ظروف احتجازهم وساعدنا في إقامة اتصال بين المحتجزين وذويهم.

وقال ” كاربوني”، سيكون من المهم جدًا بالنسبة للّجنة الدولية أن تتأكد من أن كل محتجز لديه إرادة حقيقية في أن يكون جزءًا من عملية الإفراج عن المحتجزين ونقلهم وإعادتهم إلى ديارهم، وأن تتأكد من سلامة موظفيها عبر مراحل تنفيذ العملية.

وأكد أن لمّ شمل العائلات المُشتتة لهو من أعظم الإسهامات التي تقدمها اللجنة الدولية.

وأكد أنه يسعدني أننا سنشارك في مساعدة المحتجزين من الجانبين على العودة إلى ديارهم، مشيرا إلى أنه بلا شك أن دور اللجنة الدولية بوصفها وسيطًا محايدًا وخبرتها في مسألة الاحتجاز سيساعدان في ضمان نجاح العملية.