The Yemen Logo

الصحة اليمنية تسجل 65 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا معظمها في حضرموت

الصحة اليمنية تسجل 65 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا معظمها في حضرموت

اليمن نت - 15:44 14/03/2021

اليمن نت _ غرفة الأخبار

قالت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة كورونا في اليمن، إنها سجلت اليوم الأحد، 65 إصابة مؤكدة، وست حالات وفاة ( خمس في حضرموت، وواحدة في المهرة)، و19 حالة شفاء جميعها في حضرموت، شرقي البلاد.

وأوضحت اللجنة أن الإصابات الجديدة سُجلت 37 منها في حضرموت، و18 في عدن، وست في تعز، واثنتان في شبوة، واثنتان في المهرة.

وخلال الأيام الماضية ارتفعت حالات الإصابة في اليمن بشكل مفاجئ، وسط توقعات بتفشي موجة جديدة من الوباء في البلاد. فيما حذر وزير الصحة اليمني من خطر كبير جراء تفشي موجة ثانية من كورونا. داعياً المواطنين للالتزام بالإجراءات الوقائية.

إلى ذلك، أغلق مستشفى الغيضة الحكومي في المهرة، اليوم الأحد، العيادات الخارجية نتيجة تفشي فيروس كورونا والحميات

ومنذ تسجيل أول إصابة بالوباء في اليمن في 10 إبريل من العام الماضي، وصل إجمالي حالات الإصابة المسجلة رسمياً بالفيروس في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية إلى "2836" حالة إصابة مؤكدة، شفيت منها "1491" حالة، فيما بلغ عدد الوفيات "689" حالة.

ويؤكد مراقبون أن عدد الإصابات بكورونا في اليمن أعلى بكثير من الرقم المعلن، بسبب ضعف الإمكانيات المتاحة داخل البلاد لمواجهة الوباء، بالإضافة لنقص الإبلاغ بسبب تخوف الكثير من اليمنيين من التوجه للمستشفيات.

ورجَّحت وزارة التنمية الدولية البريطانية أن العدد الفعلي لحالات الإصابة بفيروس كورونا في اليمن قد يتخطى مليون حالة، فيما توقعت منظمة الصحة العالمية، أن الوباء قد يصيب أكثر من نصف اليمنيين (حوالي 16 مليون)، ويقتل أكثر من 40 ألف يمني بسبب الوباء.

وحتى لحظة كتابة الخبر، بلغ إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم، 120 مليون و 207 آلاف إصابة مؤكدة، شفيت منها 96 مليوناً و 717 ألف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات مليونين و 662 آلاف حالة، بحسب موقع "worldometers".

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram