الشرطة العسكرية في لحج تساند الحكومة وتمنع وصول تعزيزات “الإنتقالي” إلى عدن

منعت قوات الشرطة العسكرية، مساء الجمعة، وصول تعزيزات عسكرية لمسلحي المجلس الانتقالي في مدينة عدن جنوبي البلاد.

وأكدت “مصادر عسكرية” أن قوات الشرطة العسكرية نشرت آلياتها وأسلحتها الثقيلة بمنطقة تبن جنوب لحج، على الخط الرابط بين لحج وعدن لصد أي تعزيزات من شأنها دخول عدن والقتال مع الإنفصاليين ضد ألوية الحماية الرئاسية.

ونقلت المصادر عن مدير الشرطة العسكرية بمحافظة لحج “صبري طاهر” أن هذا الإجراء يأتي في إطار المشاركة بوأد التمرد على الحكومة الشرعية والرئيس هادي، والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة، وتعد بذلك ثامن قوة عسكرية حكومية تدخل المواجهات مع قوات المجلس الانتقالي والحزام الأمني الموالية للإمارات.

وتحدثت “مصادر محلية” عن وصول قتلى وجرحى من المسلحين التابعين للمجلس الإنتقالي، إلى مستشفى ابن خلدون بلحج بعد مواجهات مع قوات اللواء الرابع حماية رئاسية بدار سعد بمدينة عدن.

وفي سياق متصل تمكنت قوات اللواء الأول حماية رئاسية، بقيادة العميد سند الرهوة، من التصدي لقوة عسكرية تتبع اللواء الرابع حزام أمني حاولت التسلل عن طريق العقبة باتجاه مديرية المُعلا. بحسب مصادر عسكرية.

وتوسعت رقعة المواجهات التي دخلت يومها الثالث، في معظم مديريات محافظة عدن، حيث وصلت الخميس إلى حي ريمي، قرب منزل وزير الداخلية أحمد الميسري، وأكدت مصادر عسكرية أن المجلس الانتقالي الجنوبي يدفع بتعزيزات عسكرية من شبوة والضالع لإسناد قواته في عدن.

والأربعاء، اندلعت اشتباكات عنيفة في عدن، بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة من جهة، وقوات الحزام الأمني من جهة أخرى، غداة دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي أنصاره والقوات الموالية له، إلى اقتحام القصر الرئاسي وإسقاط الحكومة، وتسببت المواجهات في مقتل 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين، بينهم مدنيون، قبل أن تتجدد الخميس بشكل أكبر وأوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى