السعودية تواجه معضلة جديدة.. هل يساعد الديمقراطيون الأمريكيون أخيرًا في إنهاء حرب اليمن؟

اليمن نت- تقرير:

يأمل المشرعون الأمريكيون أن تنهي تعديلات مشروع قانون الإنفاق الدفاعي الأمريكي دعم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

حيث يجدد المشرعون الديمقراطيون في الولايات المتحدة جهودهم لإنهاء الدعم الأمريكي لحرب التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، في دفعة قد “توقف القوة السعودية”.

في وقت سابق من هذا العام، استخدم الرئيس دونالد ترامب حق النقض ضد قرار للكونجرس من الحزبين بتعليق المساعدات الأمريكية لجهود الحرب السعودية في اليمن – وهو الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وأدى إلى أزمة إنسانية.

هذا الأسبوع، بدأ أعضاء الكونغرس في حشد الدعم لإجراء تعديلات على ميزانية الدفاع السنوية التي قد تساعد في وضع حد لتورط الولايات المتحدة في الصراع.

سوف تمنع التعديلات بيع الصواريخ للمملكة العربية السعودية و “تحظر الدعم والمشاركة في العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن”.

وقال عضو الكونجرس رو خانا وهو معارض صريح للحرب في شريط فيديو نشر يوم الاربعاء “في الواقع ستوقف هذه التعديلات القوة السعودية.”

وقال خانا: “لن يكونوا قادرين على قصف اليمن”. مضيفًا أن الديمقراطيين التقدميين لن يدعموا مشروع قانون ميزانية الدفاع – المعروف باسم قانون تفويض الدفاع الوطني – الذي لا يشمل الإجراءات المناهضة للحرب.

في الواقع فإن التعديلات، التي قدمها الديمقراطيان آدم سميث وتوم مالينوفسكي، تمت الموافقة عليها في مجلس النواب الأمريكي في يوليو/تموز الماضي.

كما تلقوا دفعة يوم الأربعاء من تشاك شومر، كبير الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي وعضو الحرس القديم حيث قال في تغريدة: “يجب أن يتضمن مشروع قانون الدفاع النهائي أحكامًا بشأن إنهاء الحرب في اليمن، بما في ذلك تعديلات مالينوفسكي وسميث”.

الآن يتفاوض قادة لجان الخدمات المسلحة في المجلسين لطرح مشروع قانون موحد يتعين عليه المرور عبر من مجلسي النواب والشيوخ قبل تقديمه إلى مكتب الرئيس.

قادت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حملة قصف ضد المتمردين الحوثيين في اليمن منذ مارس 2015 دعماً للحكومة الشرعية، إذ يرتبط الحوثيون بإيران كوكلاء. لكن طهران تنفي تقديم دعم عسكري للحوثيين.

تسبب الصراع في مقتل عشرات الآلاف من الناس، وجعل اليمن على وشك المجاعة وتسبب في تفشي وباء الكوليرا وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها فيما أسمته الأمم المتحدة بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم.

وقال بيرني ساندرز، المرشح الديمقراطي للرئاسة، الذي كان أحد الرعاة الأصليين لمشروع القانون الذي تم حظره من قبل ترامب، إن حق النقض للرئيس لا يلغي الجهود الرامية إلى إنهاء الدعم الأمريكي للسعودية.

وقال في اشارة الى دافع التحالف الوطني الديمقراطي “هذه هي الطريقة التي سنوقف بها هذه الحرب غير الدستورية”.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى