السعودية تقول إنها حاولت مساعدة الناقلة الإيرانية لكنها قطعت الاتصالات

اليمن نت -
المجال: عربي التاريخ: أكتوبر 12, 2019

أعلنت السعودية، السبت، أن خفر السواحل التابع لها، أقدم على مساعدة ناقلة النفط الإيرانية التي قيل إنها تعرضت لهجوم أثناء مرورها قبالة ميناء جدة بالبحر الأحمر.

وقالت السلطات السعودية، إن الناقلة الإيرانية خاطبت إحدى محطاتها الساحلية بوجود كسر في مقدمتها، وعند تحليل معلوماتها تبين أنها تحركت وأغلقت نظام التتبع الآلي وتوقفت عن الرد على الاتصالات.

يأتي ذلك في أول تعليق سعودي، على رواية إيران، التي أعلنت الجمعة، تعرض ناقلة تابعة لها، إلى انفجارين منفصلين على بعد 60 ميلا من ميناء جدة السعودي، فيما تحدث إعلام إيراني عن أن الانفجار ناجم عن “استهداف صاروخي”.

وذكر حرس الحدود السعودي، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أنه “عند الساعة 11: 47 الجمعة تم استقبال بريد إلكتروني من المحطة الساحلية بجدة، تضمن تلقيهم رسالة إلكترونية من كابتن ناقلة إيرانية، تُفيد بتعرض مقدمة الناقلة لكسر، نتج عنه تسرب نفطي في البحر من شحنة وخزانات الناقلة”.

وأضاف: “عند تحليل المعلومات من قبل مركز التنسيق، بهدف القيام بتقديم أي مساعدة لازمة، تبين أن الناقلة واصلت سيرها، وأنها تبعد مسافة 67 ميلاً بحرياً جنوب غرب ميناء جدة الإسلامي”، وأوضح أن الناقلة “قامت بإغلاق نظام التتبع الآلي، مع عدم الرد على اتصالات المركز”.

وتابع: “عند الساعة 15: 50 (بالتوقيت المحلي) تم تحديث لآخر موقع للناقلة، حيث اتضح أنها كانت تبعد مسافة 79 ميلاً بحرياً، جنوب غرب ميناء جدة الإسلامي، وعلى مسافة 64 ميلاً بحرياً عن أقرب نقطة من الشاطئ، مبحرة بسرعة 9.7 عقدة باتجاه 152 درجة”.

وأكد البيان أن المملكة ملتزمة وحريصة على أمن وسلامة الملاحة البحرية، و التزامها بالاتفاقات والأعراف الدولية المنظمة لذلك.