The Yemen Logo

السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة الحوثيين على هجوم جازان

السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة الحوثيين على هجوم جازان

اليمن نت - وكالات - 18:18 28/12/2021

طالبت السعودية مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، بـ"محاسبة" الحوثيين إثر هجوم على منطقة جازان جنوب غربي المملكة، قبل أيام، أسفر عن مقتل مدنيين اثنين.

جاء ذلك في رسالة بعثها مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".

وقال المعلمي في رسالته: "أكتب عن استمرار الهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، حيث إنه في 24 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، سقطت قذيفة عسكرية على محل تجاري في محافظة صامطة بمنطقة جازان".

وأضاف أن "هذه المحاولة العدائية أسفرت عن مقتل مواطن سعودي ومقيم يمني الجنسية، بالإضافة إلى إصابة 7 مدنيين بينهم 6 مواطنين ومقيم بنغلاديشي، وإلحاق أضرار بمتجرين و12 سيارة".

واعتبر المعلمي أن "استهداف المدنيين والأعيان المدنية جريمة حرب"، مطالبا بـ"محاسبة مليشيات الحوثي (على ذلك) وفق القانون الدولي".

وأكد أن المملكة "لن تألو جهدا في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها وفقاً لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية".

وحذر من أن "غياب الإجراءات الصارمة من قبل المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن تجاه موردي أسلحة مليشيات الحوثي (في إشارة إلى إيران) سيسمح لهذه المليشيات الإرهابية بمواصلة أعمالها الإرهابية في المنطقة".

وأوضح: "لذلك من الأهمية بمكان أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته تجاه مليشيات الحوثي وموردي أسلحتهم والموارد التي تمول أعمالهم الإرهابية، من أجل وقف تهديداتهم للسلم والأمن الدوليين"، مطالبا بـ"تعميم هذه الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن".

والجمعة، أعلن التحالف العربي، مقتل سعودي ومقيم يمني وجرح آخرين، إثر سقوط مقذوف أطلقته جماعة الحوثي على جنوبي المملكة.

ولم تعلق جماعة الحوثي على الهجوم، لكنها أعلنت في بيان، السبت، إطلاق 3 صواريخ باليستية على منطقة جازان، و"إصابة أهدافها"، دون تفاصيل أكثر.

وبشكل متكرر يطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة مفخخة ومقذوفات على مناطق سعودية، خلف بعضها خسائر بشرية ومادية.

وتشهد البلاد منذ سبع سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

وقد أدت هذه الحرب لمقتل 377 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram