“السعودية” تدفع البرلمان اليمني لاستئناف عمله من مدينة سيئون

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: أكتوبر 10, 2018

تدفع المملكة العربية السعودية البرلمان اليمني، لاستئناف عمله من مدينة سيئون شرقي البلاد.

وقال “مصدر برلماني” إن عددا من أعضاء مجلس النواب وصلوا إلى العاصمة السعودية الرياض، وآخرين يتم الترتيب لسفرهم إلى هناك من منافيهم المتعددة، بعد أن تلقوا دعوات للحضور من رئاسة المجلس وعبر الكتل النيابية للأحزاب، بهدف استئناف انعقاد مجلس النواب، في مدينة سيئون بوادي حضرموت شرق البلاد، بحسب ما نقل موقع “المصدر أونلاين”.

نائباً آخر، قال إنه يمكن انعقاد المجلس حتى في عدن رغم التعقيدات الظاهرة. “إذا أراد التحالف للمجلس أن ينعقد في عدن فكل هؤلاء المسلحين بمختلف تسميات فصائلهم وتشكيلاتهم سيتحولون إلى حراسة تؤمن انعقاد المجلس”.

وأضاف النائب في البرلمان أنه تم استدعاء أعضاء المجلس إلى الرياض، لإجراء ترتيبات انتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب بعد تعطل الهيئة السابقة وعدم قدرتها على مغادرة اليمن.

ورجح “البرلمان اليمني” أن تحريك البرلمان في هذا التوقيت هو محاولة لتخفيف الضغط على السلطة الشرعية، ومنحها ورقة قوة تسندها في مواجهة التجاوزات التي تقدم عليها الإمارات، وأشار أن ما يجعل كثيراً من الأعضاء مترددون في الحضور هو عدم اتضاح أجندة الإجتماع.

وذهب أحد الأعضاء الذين تحدثوا لـ”المصدر أونلاين” إلى أن الإجتماع البرلماني الذي يجري الترتيب له يحظى بدعم السعودية، لكن آخرين استبعدوا ذلك، وحسب إفادة أحدهم “نحن مؤسسة شرعية منتخبة والجميع يحرص على بقائنا لكن لا أحد لا الرئيس ولا التحالف يريد إعادة تفعيل المجلس”.

ومنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء، تمكن العشرات من أعضاء البرلمان، من مغادرة البلاد والالتحاق بالحكومة الشرعية، فيما وضعت جماعة الحوثيين رئيس المجلس يحيى الراعي ونوابه تحت الإقامة الجبرية حيث لا يستطيعون مغادرة صنعاء، خاصة بعد المواجهات الدامية التي دارت بين الحوثيين وصالح في ديسمبر الماضي وانتهت بمقتله.