The Yemen Logo

الساحل الغربي لليمن.. أبوظبي تستنفر قواتها وميليشياتها وتستعد لمواجهة الجيش والمقاومة

الساحل الغربي لليمن.. أبوظبي تستنفر قواتها وميليشياتها وتستعد لمواجهة الجيش والمقاومة

اليمن نت - 18:28 03/04/2018

قالت مصادر مطلعة إن الإمارات العربية المتحدة بدأت فعلياً في تحريك أتباع الرئيس اليمني الراحل في الساحل الغربي للبلاد، بعد أن فشلت جهودها في إقناع قادة المقاومة الجنوبية بأن يكون "طارق صالح" قائداً للعمليات.

وعاد عدد من قادة الفصائل التابعين للمقاومة الجنوبية هذا الأسبوع من أبوظبي، بعد أنَّ تعذّر التوصل إلى اتفاق مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بوقف تدخل قوات موالية لـ"طارق صالح" في عمليات الساحل الغربي.

وقالت المصادر التي تحدثت لـ"اليمن نت" مشترطة عدم الكشف عن هويتها، إن ابن زايد توعد قادة المقاومة بالاستهداف في حال قاموا بمواجهة القوات التابعة لـ"طارق صالح" والتي كان مقرراً أنَّ تبدأ هذا الشهر في مواجهة الحوثيين.

وأشارت المصادر إلى أن العميد حمدي شكري قائد معسكر خالد بن الوليد كان معارضاً بشدة لتوجهات ابن زايد.

ونجا شكري اليوم من حادث مروري في الساحل الغربي.

وقالت المصادر إن "ابن زايد" طلب من قادة الساحل الغربي في حال رفضوا توجيهاته تسليم السلاح والعتاد لقوات بلاده في المتمركزة في المخا.

وسخرت المصادر من طلب "ابن زايد" واعتبرته يمارس دولة احتلال بعنجهية التملك. وقالوا إنَّ قادة الفصائل رفضوا رفضاً قاطعاً مطالبين بأن تكون الأوامر مقدمة من الرئيس عبدربه منصور هادي.

وقال مصدر، إن آخر لقاء كان مع رجل "ابن زايد" في اليمن علي الشامسي نائب الأمين العام لـالمجلس الأعلى للأمن الوطني في الإمارات، وأبلغهم إنهم أقدموا على خيارات لاتحمد عقباها وأن عليهم التراجع. لكن قادة المقاومة كانوا مصرين على العودة إلى عدن.

وكان ابن زايد قد دعا (11) من قادة الفصائل الجنوبية التي تواجه الحوثيين في الساحل الغربي إلى أبوظبي مطلع شهر مارس/آذار الماضي، وطوال شهر من المباحثات لم يتمكن ابن زايد من إقناع قادة الفصائل باتباع طارق صالح.

وقالت المصادر إن ابن زايد كان قد توعد الفصائل الجنوبية وقادتها بالإقالة، و"الاجتثاث".

وفي خطوة استباقية لما كانت تقرره الإمارات أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، قرارا بتعيين اللواء" عمر سجاف" قائداً عسكرياً لمحور الحديدة.

كان مصدر في رئاسة الجمهورية لـ”اليمن نت” قال إن الاتصالات انقطعت بين الإمارات والرئيس عبدربه منصور هادي منذ أحداث يناير/كانون الثاني، وأن الاستدعاء الذي قامت به أبوظبي خارج الأعراف الدبلوماسية والأخلاقية.

وفي وقت لاحق قالت مصادر لـ"اليمن نت" إنّ وساطة سعودية فشلت في رأب الصدع المتزايد بين الإمارات و"هادي".

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية بالساحل الغربي مطلع مارس/آذار الماضي “إن قيادة القوات الإماراتية في المخا والساحل الغربي بدأت فعليا بإيقاف الإسناد العسكري لتقدم القوات نحو مدينة الحديدة والاكتفاء بحماية المناطق التي تم تحريرها – جنوب المحافظة – تمهيدا لعملية تغيير شاملة لمعركة الساحل”.

ومنذ مقتل عمه "علي عبدالله صالح" يجمع "طارق صالح" المقاتلين في محافظة عدن ومعسكرات أخرى في شبوة. وترفض عائلة "صالح" الاعتراف بشرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وكانت الإمارات قد دفعت أحمد علي عبدالله صالح ليكون زعيم حزب المؤتمر، لكن "هادي" يعارض بشدة أنَّ يكون لأحمد علي أو لأيٍ من عائلة صالح دور في مستقبل البلاد، أو مواجهة الحوثيين دون الاعتراف بشرعيته وانضمام القوات الموالية للعائلة في الجيش الوطني وهو ما ترفضه أبوظبي، ولاحقاً الرياض.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram