“الرئاسة اليمنية” ترفض أي التفاف على المرجعيات والدولة الاتحادية خلال المشاورات

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: ديسمبر 9, 2018

أعلنت الرئاسة اليمنية، اليوم السبت، رفض أي التفاف على مرجعيات السلام والدولة الاتحادية، خلال مشاورات السويد الجارية منذ ثلاثة أيام.

وقال مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي، ان وفد الحكومة الشرعية حضر الى مشاورات السويد، برغبة جادة في السلام وإنقاذ اليمن من الحرب والدمار الذي فرضته جماعة الحوثي الانقلابية، بحسب ما نقلت وكالة سبأ الرسمية.

وأضاف أن اليمنيين يتطلعون إلى مشاورات تنهي معاناتهم وتوجد سلام دائم، وتوافقات تؤسس لبناء اليمن الاتحادي الذي اجمع عليه اليمنيون بمختلف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية في مخرجات الحوار الوطني.

وأكد “العليمي” نائب رئيس وفد الشرعية في المفاوضات، أن الحكومة لن تسمح بأي محاولة للالتفاف، على مرجعيات السلام، وفقا للقرار الأممي ٢٢١٦ والمرجعيات المتفق عليها، وتطلعات اليمنيين في بناء مستقبلهم، في دولة اتحادية تضمن العدالة والكرامة والحرية لكل أبناء الشعب”.

وأوضح أن الشرعية دأبت على مد يدها للسلام وعملت بشكل بناء في كل مراحل المشاورات، وقال: “نحن اليوم نعمل مع فريق الأمم المتحدة لإنجاح المشاورات مع الطرف الانقلابي، والتي يعتبرها جميع اليمنيين والمراقبين فرصة حقيقية للتأسيس لسلام مستدام.

وذكرت الوكالة الرسمية “سبأ” أن جلسات مشاورات غير مباشرة بين وفدي الحكومة الشرعية وميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، تواصلت السبت في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وقالت إن فريق الحكومة عقد ثلاثة لقاءات مع مساعدي المبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ضمن إجراءات بناء الثقة، وأكد الفريق على العمل على الاتفاق المبدئي الذي يتضمن الاطلاق لكافة المعتقلين والمخفيين قسرا وكل من قيدت حرياتهم وكذلك الأسرى من كلا الطرفين، ويتوقف استهداف المواطنين بالاعتقال والإخفاء تحت أي ظروف.

وشدد الفريق على ضرورة سرعة وإنهاء حصار مدينة تعز وفتح كافة منافذ المدينة، وإتاحة حرية التنقل وتسهيل وصول المساعدات والأدوية والمعونات الإنسانية للمدنيين بالمدينة، وتمت مناقشة الجانب الاقتصادي، وتناول القضايا الإنسانية والآليات التي من شأنها التخفيف من المعاناة الإنسانية، وإيصال المساعدات بصورة ميسرة.

وانطلقت مشاورات السويد بين الأطراف اليمنية، الخميس الماضي, وهي الجولة الخامسة من المشاورات بين الفرقاء اليمنيين، التي بدأت جولتها الأولى والثانية بمدينتي جنيف وبيل السويسريتين (2015)، والكويت (2016)، تلتها جولة رابعة وفاشلة في جنيف (سبتمبر 2018).