The Yemen Logo

الذكرى الثالثة لاغتيال "خاشقجي".. كشف خداع "إدارة بايدن" ودعوات لجلب الحرية إلى السعودية

الذكرى الثالثة لاغتيال "خاشقجي".. كشف خداع "إدارة بايدن" ودعوات لجلب الحرية إلى السعودية

وحدة التقارير - 00:37 04/10/2021

اليمن نت- تقرير:

بعد مرور ثلاث سنوات على مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" داخل قنصلية المملكة في إسطنبول بأوامر من ولي العهد "محمد بن سلمان"، لم تتم محاسبة الرياض كما يجب من قِبل المجتمع الدولي. كما لم تحاسب الولايات المتحدة القيادة السعودية عن تلك الجريمة والجرائم الأخرى الكثيرة التي ارتكبتها قواتها ووكلائها في اليمن.

ومما يدلل على ذلك زيارة "جيك سوليفان" مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، الذي سافر إلى السعودية يوم الإثنين واجتمع مع "بن سلمان" في نيوم. وفي حين أن "بايدن" ليس متحمسا للعلاقات مع السعودية مثلما كان سلفه، إلا أن عملية "إعادة ضبط العلاقات" التي وعد بها كانت محدودة.

وخلافًا لمعاملة السعودية كـ"منبوذة" وفق تعهد "بايدن" عندما كان مرشحا، عززت إدارة "بايدن" ببطء وهدوء العلاقات مع الرياض، فضلا عن إعطاء ضوء أخضر لانتهاكات الحكومات التابعة للولايات المتحدة في مصر و الإمارات.

الحرية للسعودية

جادل المسؤولون الأمريكيون بأن من الضروري مقابلة ولي العهد لإحراز تقدم في بعض القضايا، إلا إنه لا يوجد ما هو أسوأ من توقيت اجتماع "سوليفان" مع ولي العهد قبل وقت قصير من الذكرى الثالثة لاغتيال "خاشقجي".

وهو ما دفع منظمة "الديمقراطية للعالم العربي الآن" (DAWN)، وهي منظمة الديمقراطية وحقوق الإنسان التي أسسها "خاشقجي"، لإدانة تلك الزيارة عبر تغريدة تقول: "قبل أيام من الذكرى السنوية الثالثة لقتل جمال خاشقجي، أعلن البيت الأبيض عن زيارة عالية المستوى إلى الرياض.. يجب على جيك سوليفان وبريت مكجورك ألا يلتقيا مع مهندسي عملية الاغتيال".

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في مقال في الذكرى الثالثة لاغتيال خاشقجي: لقد واصل ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، المعروف باسم "مبس" (بعد اغتيال خاشقجي) أساليبه القاسية؛ حيث ألقى بمعارضين وناشطين في السجن.

وفي غضون ذلك، حوكم خمسة من قتلة "خاشقجي" السعوديين وحُكم عليهم بالإعدام، لكن تم تخفيف الأحكام لاحقا إلى السجن 20 عاما، ويُقال إن هؤلاء المدانين يعيشون في مجمع فاخر بالقرب من الرياض.

ورغم استنتاج وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بأن "بن سلمان" وافق على قتل "خاشقجي"، قرر الرئيس "جو بايدن" عدم محاسبة ولي العهد السعودي، بل وتواصل الولايات المتحدة التعامل مع المملكة، بما يشمل الزيارة الأخيرة.

وأضافت: لم يتم إحقاق أي شكل من العدالة لـ"خاشقجي"، وهناك غيوم قاتمة تلوح في أفق من يحاولون التحدث مثله. فالطغاة يدوسون على الحقوق في العديد من أنحاء العالم."إذ تم القضاء على الاحتجاجات التي تطالب بالديمقراطية في هونج كونج، وإفشال إجراء انتخابات ديمقراطية في بيلاروسيا، وسحق المجتمع المدني في روسيا، وتعريض مسلمي الأويجور للخطر بسبب الإبادة الجماعية الثقافية لهم في الصين، وقمع الاحتجاج الشعبي في كوبا، والإطاحة بالحكم المدني في ميانمار، ويمكننا ذكر الكثير من الأمثلة الأخرى."

وتابعت: كما انهار إلى حد كبير الربيع العربي، الذي جلب الكثير من الأمل قبل عقد من الزمان؛ لترزخ شعوب تلك المنطقة من جديد تحت حكم المدرسة القديمة من الاستبداد. هذه النظرة القاتمة ستواجه السيد "بايدن" عندما يعقد قمته من أجل الديمقراطية في ديسمبر/كانون الأول المقبل (والتي ستكون عبر الإنترنت بحضور رؤساء دول وحكومات).

الحكومات الاستبدادية

وقال معهد "ريسبونسبل ستيتكرافت" الأمريكي للدراسات إن الحكومات الاستبدادية في الشرق الأوسط افترضت أنها قادرة على الإفلات من العقاب لأن واشنطن ترفض معاقبتها بغض النظر عن ما تفعله، وقد وصل الأمر حد تورط مسؤولين إماراتيين في جهود ضغط عبر "توم باراك" داخل إدارة "ترامب"، دون أن تكون هناك عواقب عملية على دولة الإمارات أو المسؤولين وعلى رأسهم ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد".

وأشار إلى الإمارات تعد مسؤولة أيضا عن العديد من جرائم الحرب في كل من ليبيا واليمن، وقد ارتكبت العديد منها بأسلحة أمريكية، ومع إن ذلك يوجب ألا تتلقى الإمارات أي مساعدة عسكرية أمريكية حاليا، إلا إن تطبيعها مع إسرائيل كان سببا في مكافأة أمريكية تتمثل في صفقة أسلحة هائلة سمحت بها إدارة "بايدن". وتعد زيارة "سوليفان" إلى الإمارات هذا الأسبوع علامة أخرى على أن "بايدن" يستمر في نفس السياسات كالمعتاد.

كما أعطى "بايدن" دكتاتورية "السيسي" في مصر نفس المعاملة المحابية، فقد حجبت الولايات المتحدة فقط جزءا من 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية التي كان من المفترض أن تكون مشروطة بالتحسينات في مجال حقوق الإنسان، وسمحت واشنطن لمصر بتلقي بقية المبلغ بالرغم من الأدلة الكثيرة التي تشير إلى تصاعد قمع "السيسي" وانتهاكاته بحق المعارضين السياسيين.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

ويتزامن القصف مع عمليات عسكرية محتدمة تشنّها المليشيا الحوثية عل المحافظة

بشكل متكرر، يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة على مناطق سعودية

كان الجيش أعلن، أمس الثلاثاء، تحرير مواقع عسكرية استراتيجية على أطراف مديرتي الجوبة وحريب

دعا وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان لتكاتف الجميع للحفاظ على المكتسبات الوطنية وترك الخلافات جانباً، والتوحد في خندق واحد لمحاربة من سماهم أعداء الوطن والجمهورية.

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram