The Yemen Logo

"الحوثي" تنفي تصريحات الأمم المتحدة بإعاقة صيانة السفينة "صافر"

"الحوثي" تنفي تصريحات الأمم المتحدة بإعاقة صيانة السفينة "صافر"

اليمن نت - 14:33 03/02/2021

اليمن نت _ وكالات

نفى وزير تابع لمليشيات الحوثي، اليوم الأربعاء، وجود أي عوائق إجرائية تمنع وصول الفريق الأممي إلى السفينة صافر لصيانتها، كما أعلنت الأمم المتحدة.

ونقلت وكالة فرانس برس، عن وزير "وزير النفط" بحكومة الحوثيين أحمد دارس أنه "ليس هناك جديد. لا يوجد إشكالية ولا تأخير".

وأكد دارس "جاهزون ومستعدون لعملية الصيانة" نافيا وجود أي مشكلات وموضحًا أن الموعد المقرر هو في بداية آذار/مارس المقبل، كما أعلنت الأمم المتحدة.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أكد الثلاثاء في بيان أن المنظمة خصصت 3,35 مليون دولار من أجل المهمة، مشيرا إلى أن المنظمة تنتظر رسالة حول "ضمانات أمنية" من المتمردين الحوثيين.

وأضاف "نأسف أنه حتى الآن لم نتلق ردا على طلباتنا المتعددة للحصول على هذه الرسالة، والتي سيؤدي عدم وجودها إلى زيادة تكلفة هذه المهمة بعشرات آلاف الدولارات".

وقال دوجاريك "نشعر بقلق بالغ إزاء المؤشرات التي تفيد بأن سلطات الأمر الواقع التابعة للحوثيين تدرس مراجعة موافقتها الرسمية على نشر المهمة".

من جانبه، قال دارس إنه "لا يوجد جديد" مؤكدا "لا يوجد عراقيل لدينا" داعيا إلى تنفيذ هذه المهمة.

وفي سياق متصل، ندد دارس أيضا بالتأخير في فحص الناقلات التي تزود اليمن بالوقود فيما تعاني صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين من نقص في الوقود.

وأضاف "كل تأخير يترتب عليه غرامات تصل إلى مئات ملايين الدولارات يتحملها الشعب اليمني".

ومنذ سنوات تحاول الأمم المتحدة تأمين السفينة صافر والحؤول دون حدوث تسرّب نفطي كارثي، لكنّها لم تتمكّن من ذلك بسبب رفض الحوثيين السماح لها بالوصول إلى الناقلة الراسية قبالة ميناء الحديدة الذي يسيطرون عليه.

لكن في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر أعلنت الأمم المتحدة أنّ المتمرّدين الحوثيين وافقوا على أن تُرسل خبراء لإجراء عملية فحص وصيانة أولية للناقلة النفطية، معربة عن أملها بأن تتمكّن من تنفيذ هذه المهمة بنهاية كانون الثاني/يناير أو مطلع شباط/فبراير.

وصافر التي صُنعت قبل 45 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام يقدّر ثمنها بحوالي 40 مليون دولار. ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها. وفي 27 أيار/مايو تسرّبت مياه إلى غرفة محرّكها. والسفينة مهدّدة في أيّ لحظة بالانفجار أو الانشطار وهذا من شأنه أن يؤدّي إلى تسرّب حمولتها في مياه البحر الأحمر.

وسبق للأمم المتحدة أن أعلنت أنّ الحوثيين أعطوا موافقتهم المبدئية على مجيء فريق أممي لتفقّد الناقلة، لكنّ هؤلاء المتمرّدين المدعومين من إيران سبق لهم وأن فعلوا الأمر نفسه في صيف 2019 قبل أن يعودوا عن قرارهم في اللحظة الأخيرة عشية بدء الفريق الأممي مهمّته.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتهمت تقارير محلية ميليشيا الحوثية بتشديد الرقابة على الاتصالات والتجسس على اليمنيين وتحويل قطاع الاتصالات إلى أداة عسكرية واستخبارية إلى جانب الأموال الضخمة التي يدرها هذا القطاع.

ترغب الإدارة الأميركية، بحسب المطلعين على الملف اليمن، في رؤية فتح محطات أخرى لخطوط الطيران اليمنية

السلام في اليمن ومستقبله، هو قرار استراتيجي، يتخذه في الأساس اليمنيون أنفسهم،

يعود الحديث عن تنظيم القاعدة مجددا إلى المحافظات الجنوبية، وتحديداً أبين وشبوة، بعد شهرين من التحول السياسي في البلاد المتمثل. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram