The Yemen Logo

الحوثيون يقولون انهم سيسلمون جثمان صالح بشرط عدم إقامة مراسيم تشييع رسمية

الحوثيون يقولون انهم سيسلمون جثمان صالح بشرط عدم إقامة مراسيم تشييع رسمية

اليمن نت - 09:55 09/03/2018

قالت مصادر في حزب"المؤتمر الشعبي العام " أن ميليشيا الحوثي قدمت عرضاً لقيادات الحزب الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح، يتضمن تسليم جثمان الأخير المحتجز لدى الجماعة، مع جثامين أخرى لقتلى من أنصاره شاركوا في انتفاضة ديسمبرالماضي، مقابل عدم إقامة مراسيم تشييع رسمية في أثناء الدفن.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" أن قيادات الحزب في صنعاء انقسموا حول المقترح الحوثي، بين موافق ورافض، ومن بين الرافضين عضو اللجنة العامة للحزب الزعيم القبلي ناجي جمعان، الذي فشلت مساعي الجماعة لإقناعه بالموافقة على العرض، الذي يشمل تسليم جثامين قتلى من أتباعه، بينهم نجلاه.

واوضحت الصحيفة إن قيادات الحزب، برئاسة صادق أمين أبو راس، عقدوا لقاءً تشاورياً قبل أيام لتدارس العرض الحوثي، إلا أن أغلبية الحاضرين رفضوا المقترح، مشترطين إجراء جنازة رسمية وشعبية لصالح، بحضور أقاربه المعتقلين، ومنهم نجلاه صلاح ومدين.

وبحسب المصادر، فقد طلبت القيادات «المؤتمرية» من القياديين البارزين في الحزب، صادق أبو راس ويحيى الراعي، إبلاغ الحوثيين بالرفض، واشتراط إقامة جنازة شعبية وحفل تشييع رسمي لجثمان صالح والقتلى الآخرين، ودفنهم في ساحة جامع الصالح، الذي استولت عليه الجماعة، وغيرت اسمه إلى «جامع الشعب».

وأضافت المصادر أن رئيس مجلس حكم الانقلاب الحوثي، صالح الصماد حاول اختلاق تبريرات واهية من قبيل أن مراسم التشييع الرسمي ستؤدي إلى إثارة غضب الميليشيات الحوثية التي شاركت في اقتحام منازل صالح وأقاربه ، لجهة ما تكبدته من قتلى بالمئات، بمن فيهم المجاميع التي واجهت انتفاضة الشيخ ناجي جمعان في الأحياء الشمالية من العاصمة.

وذكرت الصحيفة أن مليشيا الحوثي تريد من خلال مسعاها التصالحي مع حزب صالح وقيادات حزبه في مناطق سيطرتها، استقطاب العسكريين الموالين للحزب وللرئيس السابق للقتال معها، ولتأمين جبهة العاصمة الشمالية.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

بيان جباري وبن دغر ماله وما عليه

فمن نظر للبيان من زاوية مصالحه الشخصية التي ينعم فيها حاليا والتي ما كان له أن يحصل عليها

قال قرداحي في حديث لقناة "الجديد" اللبنانية، إن استقالته هذه "تشكل دعما للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارته إلى دول الخليج

رغم كونها جزءا من حياتنا الحديثة، إلا أن المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.

الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram