الحوثيون يفرجون عن 6 محتجزين من الطائفة “البهائية”

اليمن نت _ متابعة

أفرجت جماعة الحوثي المسلحة، اليوم الخميس، عن ستة محتجزين من الطائفة البهائية في العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة الجماعة منذ نحو 6 سنوات.

جاء ذلك في تغريدة نشرها حسين العزي، نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين، غير معترف بها دوليا.

وقال العزي: “‏تنفيذا لتوجيهات مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى (بمثابة الرئيس لدى الحوثيين)، تم إطلاق سراح البهائيين في لفتة كريمة جسدت الطبيعة اليمنية الميّالة للصفح والعفو والأمل”.

وأضاف: “كل الأمل أن يُقابل هذا الموقف النبيل بالمزيد من الالتزام والاحترام التام للقوانين النافذة ومراعاة النظام العام للمجتمع اليمني”.

ولم يتطرق القيادي الحوثي إلى عدد المفرج عنهم من البهائيين، أو تفاصيل أخرى، إلا أن الجماعة البهائية العالمية (تمثل البهائيين في العالم)، أكدت، في بيان لها، إطلاق سراح 6 من البهائيين البارزين المحتجزين لدى السلطات الحوثية في صنعاء.

وطالبت الجماعة، الحوثيين بإسقاط جميع التهم الموجهة إلى البهائيين المفرج عنهم والمحتجزين الآخرين لديهم من أتباع الطائفة (لم تذكر عددهم)، وإعادة أموالهم وممتلكاتهم إليهم.

ونقل البيان عن ديان علائي، ممثلة الجامعة البهائيّة العالميّة، ترحيبه بإطلاق سراح البهائيين الستة.

وقال علائي: “بينما تستمر المساعي في اليمن من أجل تحقيق السلم المجتمعي، فإنه ينبغي أن يتمكن البهائيون من ممارسة عقديتهم بحُريّة وأمان بما يتماشى مع المبادئ العالميّة المتعلقة بحُريّة الدين والمعتقد”.

ويشن مسلحو “الحوثي”، بين الحين والأخر، حملات اعتقال تطال أتباع الطائفة البهائية في العاصمة صنعاء، بتهم تتصل بمعتقداتهم، وفق منظمات حقوقية دولية.

وتتهم منظمات محلية ودولية “الحوثيين” بممارسة “اضطهاد ديني” ضد الطائفة البهائية، وهو ما تنفيه الجماعة.

ولا يعرف الرقم الدقيق لعدد البهائيين في اليمن، لكن منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية نقلت في فبراير/شباط 2015، عن ممثلين للطائفة البهائية العالمية، أن نحو 1000 من أتباع البهائية يعيشون في اليمن.

ونشأت الطائفة البهائية في القرن التاسع عشر الميلادي، والمنتمون لها يتبعون تعاليم “بهاء الله” المولود في إيران عام 1817، ويعتبرونه أحد الرسل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى