The Yemen Logo

الحوثيون يختطفون قيادياً سابقاً أمام زوجته وأطفاله في صنعاء

الحوثيون يختطفون قيادياً سابقاً أمام زوجته وأطفاله في صنعاء

اليمن نت - 21:33 07/10/2017

اعتقلت جماعة الحوثي، اليوم السبت، القيادي السابق في الجماعة، القاضي عبدالوهاب قطران على خلفية انتقاده فساد سلطة الجماعة وايقافها رواتب الموظفين.

وقال البرلماني الموالي لجماعة الحوثيين، أحمد سيف حاشد، إن مسلحين حوثيين، اختطفوا القاضي عبدالوهاب قطران، خلال تواجده في حي حدة جنوبي العاصمة صنعاء.

واكد "حاشد" أن المسلحين قدموا على متن عربة عسكرية"طقم"، واختطفوا قطران بطريقة مهينة وهددوا بإطلاق النار عليه، أمام زوجته وأطفاله، بينما كانوا في الطريق إلى عيادة طبية.

وأضاف أنه علم من مصادر أمنية، بأن الحوثيين قد وضعوا القاضي قطران، في سجن الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وتأتي عملية الاختطاف في ظل استمرار هجوم الرجل على الجماعة من على حسابه الشخصي في فيسبوك، وانتقاده فساد سلطتها، وتقديمه وثائق تكشف صفقات فساد كبيرة، ومشاركة في احتجاجات تطالب بدفع مرتبات الموظفين.

وشهد اعتقال الرجل حملة كبيرة من التضامن والتنديد، داخل صفوف ونخبة جماعة الحوثيين، وقيادات في الحكومة الشرعية، وناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، التي استنكرت اختطاف قطران على خلفية آرائه السياسية.

وأبرز تلك المواقف، موقف القاضي حمود الهتار، رئيس المحكمة العليا التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، الذي استنكر اعتقال القاضي في غير حالة تلبس ودون أمر من القضاء، ودون إذن مجلس القضاء، ووصفها بالجريمة التي يعاقب عليها القانون ولا تسقط بالتقادم.

وطالب "الهتار" الجهات المعنية سرعة الافراج عنه، كما حث نادي القضاة متابعة تلك الجهات للإفراج عنه فورا قياما بواجب النادي نحو أعضائه.

ويعد القاضي المختطف (قطران) أحد أبرز القيادات التي باركت إسقاط الحوثيين للعاصمة صنعاء، في سبتمبر/أيلول 2014م، كما لعب دورا قياديا في الجماعة قبل أن يعلن انشقاقه عنها، وبدأ حملة انتقادات واسعة عليها.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram