الحكومة اليمنية توجه سفارة بلادها بسرعة إطلاق الطلاب المحتجزين في سجون الروسية

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: أكتوبر 7, 2019

وجهت الحكومة اليمنية، الإثنين، سفارة بلادها في “موسكو” بسرعة إطلاق سراح الطلاب المحتجزين في السجون الروسية.

وقال الحساب الرسمي لرئيس الوزراء اليمني بموقع التدوين المصغر “تويتر”، إن “معين عبدالملك” وجه وجه سفارة بلادنا في موسكو بالتواصل مع الجانب الروسي والعمل وبشكل عاجل على الإفراج عن الطالبين اللذين احتجزتهم السلطات الروسية أمام مقر السفارة.

وكانت رابطة الطلبة اليمنيين في روسيا، قد قالت في بيان لها، إن سفير “أحمد سالم الوحيشي، وجه قوات الأمن الروسية باعتقال عدد من الطلاب خلال تواجدهم داخل السفارة بناء على موعد قطعه معهم السفير ذاته.

وأكدت أنها تدين وتستهجن بأشد العبارات ما قام به السفير “الوحيشي” من استدعاء لقوات الأمن الخاص الروسي، وتوجيههم باعتقال عدد من قيادات رابطة الطلاب في روسيا الذين حضروا للسفارة تلبيةً لدعوة من السفارة للقاء بالسفير ومدير عام البعثات لمناقشة أوضاع الطلاب ومشاكلهم.

ونقل بيان الرابطة عن الطلاب المعتفلين: إنه عند حضورهم من مدن متعددة في روسيا تفاجئوا بان اعلان السفارة تحديد موعد معهم للقاء السفير كان مجرد فخ من السفير لإسكات صوت الطالب.

وأكد الطلاب أنه عندما وصلوا إلى بوابة السفارة أغلقت في وجوههم وتم استدعاء الأمن الروسي بدون أي مبررات، وجرى اعتقالهم وهددوهم بالترحيل إلى أرض الوطن وإنهاء ابتعاثهم حسب أوامر السفير.

وحملت رابطة الطلبة اليمنيين السفير “الوحيشي” مسؤولية سلامة الطلاب وتبعات مايتعرضون له من انتهاكات داخل السجون الروسية.

وطالبت الرابطة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير التعليم العالي بالتدخل السريع لإنقاذ الطلاب وإيقاف عبث السفير وانتهاكاته.

ولفتت الرابطة إلى أن الأعمال التي يقوم بها السفير لاتخدم القضية الوطنية ولا الطالب اليمني المبتعث، وتخلو من العمل الدبلوماسي والإنساني.

وأكد البيان أن عدم محاسبة السفير المزعوم على القضايا القديمة والمشابهة لجريمة اليوم دفعته للتمادي ضد الطالب وإلحاق الضرر به وسط تجاهل مريب من الجهات المعنية في الحكومة الشرعية.

وطالبت الرابطة رئاسة الجمهورية بتشكيل لجنة تحقيق مع السفير في هذا الانتهاك الخطير والانتهاكات السابقة في حق الطلاب في روسيا والجالية وفي حق الشرعية والدولة اليمنية.

ودعت وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني للوقوف مع الطلاب في محنتهم وتبني قضيتهم هذه ضد التعسفات اللاإنسانية التي تمارس ضدهم من قبل السفير و