The Yemen Logo

الحكومة اليمنية تطالب بضغط دولي لإطلاق الصحفيين في معتقلات "الحوثي"

الحكومة اليمنية تطالب بضغط دولي لإطلاق الصحفيين في معتقلات "الحوثي"

غرفة الأخبار - 21:04 07/02/2022

طالبت الحكومة اليمنية، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي بالمزيد من الضغط على مليشيات الحوثي لإطلاق سراح أربعة صحفيين محكومين بالإعدام من قبل مليشيات الحوثي.

وتزامنت مطالبة الحكومة اليمنية مع حملة أطلقها الاتحاد الدولي للصحفيين، من أجل الضغط على المليشيات للإفراج عن الصحفيين الأربعة.

والصحفيون الأربعة "هم عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري، واختطفتهم المليشيات في يونيو 2015 بصنعاء.

وثمن وزير الإعلام معمر الارياني، جهود الاتحاد الدولي للصحفيين للمساعدة في إنقاذ حياة الصحفيين المخفيين قسريا في معتقلات مليشيا الحوثي، على خلفية عملهم الصحفي.

وأوضح الإرياني أن الصحفيين الأربعة تعرضوا منذ اختطافهم لصنوف التعذيب النفسي والجسدي والإخفاء القسري، وحرموا من حق الزيارة، والرعاية الطبية، وغيرها من حقوقهم الأساسية، وصدرت بحقهم أوامر بالإعدام بتهم ملفقة، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.

ودعا منظمات وهيئات حقوق الانسان وحماية الصحفيين، وكافة الصحفيين والحقوقيين، والمدافعين عن حرية الرأي والتعبير للمشاركة في الحملة العالمية للضغط على مليشيا الحوثي الارهابية لإطلاق الصحفيين فورا دون قيد او شرط.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والمبعوثين الاممي والامريكي الضغط على مليشيا الحوثي الارهابية لإطلاق الصحفيين الذين يواجهون خطر القتل، ووضع قضيتهم في صدارة اهتماماتهم لضمان سلامتهم وحريتهم وعودتهم العاجلة لأسرهم.

ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين في بيان له "المؤسسات الدولية لأن تضع قضية إنقاذ حياة الصحفيين على قائمة جدول أعمالها والعمل على إطلاق سراحهم".

وتؤكد منظمات إعلامية وحقوقية داخل اليمن وخارجها، أن الصحفيين يتعرضون لانتهاكات وجرائم متعددة من كافة أطراف النزاع.

ويقع اليمن في المرتبة 169 (من أصل 180 بلدا) على جدول التصنيف العالمي لحرية الإعلام، وفق منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية المعنية بالدفاع عن حرية الإعلام.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتهمت تقارير محلية ميليشيا الحوثية بتشديد الرقابة على الاتصالات والتجسس على اليمنيين وتحويل قطاع الاتصالات إلى أداة عسكرية واستخبارية إلى جانب الأموال الضخمة التي يدرها هذا القطاع.

ترغب الإدارة الأميركية، بحسب المطلعين على الملف اليمن، في رؤية فتح محطات أخرى لخطوط الطيران اليمنية

السلام في اليمن ومستقبله، هو قرار استراتيجي، يتخذه في الأساس اليمنيون أنفسهم،

يعود الحديث عن تنظيم القاعدة مجددا إلى المحافظات الجنوبية، وتحديداً أبين وشبوة، بعد شهرين من التحول السياسي في البلاد المتمثل. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram