الحكومة اليمنية ترفض انسحاب الحوثيين من ميناء الصليف وتتهم “لوليسغارد” بمخالفة القرارات الأممية

اليمن نت - خاص:
المجال: أخبار التاريخ: مايو 11, 2019

أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم السبت، رفض الإنسحاب الذي نفذه الحوثيون في ميناء الصليف، غربي اليمن.

وقال الفريق الحكومي في لجنة إعادة الإنتشار إن إعلان الجنرال “مايكل لوليسغارد”، عن انسحاب أحادي للحوثيين يخالف القرار الأممي 2451 الذي ينص على تشكيل لجنة مراقبة الإنتشار من الثلاثة الأطراف(الحكومة، الحوثي، الأمم المتحدة).

وأضاف الفريق الذي يقوده “صغير بن عزيز” في بيان اطلع عليه “اليمن نت”، إن لوليسغارد أبلغ الفريق بشكل مفاجئ عن انسحاب أحادي للحوثيين مخالفا لكل التفاهمات والإتفاقات، ولم يوضح طريقة الإنسحاب وآلية المراقبة ولمن ستسلم إدارة موارد الموانئ.

ووصف بيان الفريق الحكومي الإنسحاب الأحادي للحوثيين مسرحية مكررة لا معنى لها ومرفوضة، وتمس بسيادة الدولة عبر شرعنة وجود الحوثيين.

وكان مصدر في ميناء الصليف أكد لـ”اليمن نت” أن الحوثيين انسحبوا من الميناء وسلموه لقوات خفر السواحل التابعة لهم، ما يعني تكرار سيناريو تسليم ميناء الحديدة الذي كان قد رفضه الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، في يناير الماضي.

وأضاف المصدر أنه تم سحب المسلحين الحوثيين والإبقاء على حراسة الميناء التابعة لقوات خفر السواحل الخاضعة لسلطة الجماعة، وتمت العملية بحضور قيادات جماعة الحوثي وممثلين عن الأمم المتحدة، ووسائل إعلام الجماعة.

واعتبر محافظ الحديدة، الحسن علي طاهر، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” أن إعادة انتشار الحوثيين من موانئ الحديدة “مسرحية هزلية”، مضيفا أن “عملية إعادة الانتشار من موانئ الحديدة يجب أن تخضع لإشراف ثلاثي من الأمم المتحدة والحكومة والحوثيين، وأشار إلى أن ميليشيات الحوثي استبدلت مسلحيها بآخرين في موانئ الحديدة، وطالب الأمم المتحدة بتحديد موقفها من خطة إعادة انتشار الحوثيين في الموانئ.

وأعلن الحوثيون السبت، إكمال تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار، التي تتضمن انسحابهم من موانئ الحديدة، في التفاف جديد حتى على إعلان الأمم المتحدة، الذي أكد أن الانسحاب الأحادي سيبدأ اليوم ويستمر 4 أيام.

وفي 18 فبراير الماضي، أعلنت الحكومة الشرعية عن التوصل إلى اتفاق جديد مع المتمردين، برعاية الأمم المتحدة، لكنه تعثر بسبب رفض الحوثيين الانسحاب من مينائي رأس عيسى والصليف كخطوة أولى، وأصروا على بقاء قوات أمنية تابعة لهم في المناطق التي ينسحبون منها.

وفي يناير الماضي، حاولت الجماعة التلاعب بالأمم المتحدة، عبر تسليم ميناء الحديدة إلى مسلحي الجماعة في خفر السواحل، ورفض، حينها الجنرال الهولندي، باتريك كاميرت، الرئيس السابق للجنة إعادة الانتشار المكلف من قبل الأمم المتحدة عملية التسليم المزيفة.