الحكومة اليمنية ترفض أي انسحاب للحوثيين من موانئ الحديدة دون رقابة مشتركة

اليمن نت - خاص:
المجال: أخبار التاريخ: مايو 10, 2019

أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم الجمعة، رفض أي انسحاب أحادي للحوثيين من موانئ الحديدة دون رقابة مشتركة.

وقال رئيس الفريق الحكومي في لجنة إعادة الإنتشار “صغير بن عزيز”، إن أي انتشار أحادي بدون رقابة وتحقق مشترك يعتبر تحايلا على تنفيذ الاتفاق، ومسرحية هزلية كسابقتها وسوف تعري الأمم المتحدة.

وجدد “بن عزيز” في تغريدات على تويتر، استعداد القوات الحكومية لتنفيذ المرحلة الأولى من عملية إعادة الانتشار حسب ما تم الاتفاق عليه، وأضاف “أبلغنا كبير المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسغارد استعدادنا تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في أكثر من رسالة”.

بدوره قال عضو الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار “صادق دويد”، بعيداً عن التلاعب بالألفاظ، فإن انسحاب الحوثي من موانئ الحديدة هي الخطوة الأولى من المرحلة الأولى لإعادة الانتشار، وحمل الأمم المتحدة مسؤولية تنفيذه وفق ما تم التوافق عليه من التحقق والمراقبة وإزالة الألغام والعوائق والمظاهر العسكرية.

‏وشدد وكيل محافظة الحديدة “وليد القديمي” في تغريدات على تويتر، على ضرورة أن تعمل الأمم المتحدة على التحقق ومراقبة خروج الحوثيين من الموانئ والمدينة، وإزالة الالغام و العوائق و المظاهر العسكرية من كافة مدينة ⁧‫الحديدة‬⁩ وتسليم خرائط الألغام لوفد الحكومة.

وحذر “القديمي” من مسرحية هزلية كما جرى مع الجنرال باتريك كاميرت في وقت سابق، حين أعلن الحوثيون الإنسحاب وسلموا الميناء لقوات تابعة لهم.

وكانت الأمم المتحدة، أعلنت مساء الجمعة موافقة الحوثيين على الإنسحاب من موانئ الحديدة، بدء من يوم غد السبت 11 مايو الجاري، ونقلت وكالة “رويترز” عن بيان للجنة التنسيق الأممية في الحديدة بقيادة “مايكل لوليسغارد” إن جماعة الحوثي وافقت على الانسحاب من جانب واحد، من ثلاثة موانئ رئيسية في الفترة من 11 إلى 14 مايو أيار الجاري، لتمهيد الطريق أمام اضطلاع الأمم المتحدة بمهمة إدارة الموانئ وفقا لاتفاق سلام برعاية المنظمة.

وشدد بيان لجنة تنسيق إعادة الانتشار أن من المهم أن تلي الخطة ”الإجراءات الدائمة الملزمة التي تتسم بالشفافية من جانب الطرفين للوفاء الكامل بما عليهما من التزامات“.

وكانت صحيفة الشرق الأوسط السعودية نقلت الخميس، عن مسؤول في الأمم المتحدة قوله، إن “لقاء المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الأخير مع القيادات الحوثية في صنعاء كان إيجابياً، وأضاف أن ما جرى نقاشه مع القيادات التابعة للحوثيين لم يكن شروطاً، بل تطرق النقاش إلى كثير من الملفات، منها مسائل جرى طرحها من قبل، وشدد المسؤول على أنه لا شروط من الطرفين لقبول تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة وفقاً لما ورد في اتفاقية استكهولم.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة يوم 15 مايو (أيار) المقبل، على أمل أن يعقد قبلها أول تحرك، من قبل الحوثيين للإنسحاب من ميناء الحديدة وميناءي الصليف، ورأس عيسى، كبداية لإعادة الانتشار، وفق الخطة الأممية لاتفاق الحديدة.