The Yemen Logo

الحكومة اليمنية ترحب بإدانة مجلس الأمن لتصعيد الحوثيين على مأرب

الحكومة اليمنية ترحب بإدانة مجلس الأمن لتصعيد الحوثيين على مأرب

اليمن نت - 19:31 17/04/2021

اليمن نت _ غرفة الأخبار

رحبت الحكومة اليمنية، اليوم السبت، ببيان مجلس الأمن الدولي الذي يدين تصعيد مليشيات الحوثي العسكري، في معظم المحافظات اليمنية، وتحديداً في محافظة مأرب، شرقي اليمن.

جاء ذلك في تغريدة نشرها حساب وزارة الخارجية اليمنية في تويتر.

وقالت الوزارة إنها "ترحب ببيان مجلس الأمن الذي يدين التصعيد".

وأضافت: "الحوثيون لا يهتمون بالبيانات ولا بالاتفاقيات الدولية، وسيظلون يشكلون تهديدًا للاستقرار في اليمن والمنطقة، ما لم يكن هناك موقف حازم لردعهم وكبح جماح مؤيديهم، ودعم الحكومة اليمنية لاستعادة الاستقرار"، دون تفاصيل أخرى.

والجمعة، ندد مجلس الأمن الدولي، في بيان له، بالتصعيد المستمر في مأرب والذي يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، ودعا "جميع الأطراف اليمنية للانخراط بشكل بناء مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، والتفاوض دون شروط مسبقة، لوقف فوري لإطلاق النار على الصعيد الوطني وتسوية سياسية شاملة وشاملة".

وفي تعليقه على بيان مجلس الأمن، قال القيادي في المليشيات محمد علي الحوثي، على تويتر: إن "‏بيان مجلس الأمن أكد ما توقعناه قبل الجلسة، وهو ما يؤكد انعدام المعايير والتوجه الصادق الذي عاشه ويعيشه المجلس باستمرار، وليس خليقا بالمجلس ما يقوم به من أداء مترهل وسقوط مدو على كافة الأصعدة".

وحمّل الحوثي "دول العدوان ومجلس الأمن مسؤولية المجاعة باليمن التي يخشاها المجلس كونه شريكا في صنعها كالعدوان".

ومنذ بداية فبراير الماضي، تشن مليشيات الحوثي هجوماً عنيفاً على محافظة مأرب، من عدة جهات، بهدف السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط، قبل الدخول في أي مفاوضات.

وتسبب التصعيد بتفاقم الأزمة الإنسانية في مأرب، بعد تهجير أكثر من 16 ألف نازح، من مخيمات صرواح، غربي مأرب. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التصعيد الحوثي، داعية الأطراف لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات.

ويشهد اليمن منذ قرابة ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram