The Yemen Logo

الجيش الوطني: مليشيات الحوثي فشلت في تحقيق أي تقدم نحو مأرب

الجيش الوطني: مليشيات الحوثي فشلت في تحقيق أي تقدم نحو مأرب

اليمن نت - 21:48 25/04/2021

اليمن نت _ غرفة الأخبار

قال الجيش الوطني، مساء الأحد، إن مليشيات الحوثي فشلت في تحقيق أي تقدم في جبهتي الكسارة والمشجح غربي مأرب، بعد أن كانت وكالة فرانس برس قد ذكرت أن المليشيات سيطرت على جبهة الكسارة بالكامل وأصبحت على بعد ستة كيلومتر من مدينة مأرب، وهو ما نفته الحكومة اليمنية.

وذكر موقع "سبتمبر نت" التابع للجيش الوطني، أن العشرات من عناصر المليشيات بينهم قيادات ميدانية، قتلوا وأصيبوا بنيران أبطال الجيش، وغارات تحالف دعم الشرعية، في الأطراف الغربية لمحافظة مأرب.

ونقل الموقع عن قائد عسكري أن مليشيا الحوثي تحاول منذ الساعات الأولى من صباح الأحد، إحراز أي تقدم في جبهتي المشجح والكسارة، لكنها فشلت.

وأضاف المصدر إن مقاتلات تحالف دعم الشرعية، استهدفت مواقع وتعزيزات المليشيا، وكبدتها خسائر مادية وبشرية.

وقال "سبتمبر نت" أن 20 من عناصر مليشيا الحوثي قتلوا وجرح آخرون بنيران الجيش، أثناء محاولتهم الفاشلة للتسلل إلى مواقع عسكرية في جبهة المخدرة.

ومنذ بداية فبراير الماضي، تشن مليشيات الحوثي هجوماً عنيفاً على محافظة مأرب، من عدة جهات، بهدف السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط، قبل الدخول في أي مفاوضات.

وتسبب التصعيد بتفاقم الأزمة الإنسانية في مأرب، بعد تهجير أكثر من 16 ألف نازح، من مخيمات صرواح، غربي مأرب. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التصعيد الحوثي، داعية الأطراف لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات.

وفي وقت سابق، الأحد، قال رئيس البرلمان اليمني إن استمرار تصعيد المليشيات العسكري على مأرب يضع مصداقية الأمم المتحدة على المحك.

وذكر المبعوث الأممي، الأحد، أن الأمم المتحدة ترفض كافة أشكال الأعمال العسكري التي يقوم بها الحوثيون وتدرك حجم مخاطر ذلك.

ويشهد اليمن منذ قرابة ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

 وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتهمت تقارير محلية ميليشيا الحوثية بتشديد الرقابة على الاتصالات والتجسس على اليمنيين وتحويل قطاع الاتصالات إلى أداة عسكرية واستخبارية إلى جانب الأموال الضخمة التي يدرها هذا القطاع.

ترغب الإدارة الأميركية، بحسب المطلعين على الملف اليمن، في رؤية فتح محطات أخرى لخطوط الطيران اليمنية

السلام في اليمن ومستقبله، هو قرار استراتيجي، يتخذه في الأساس اليمنيون أنفسهم،

يعود الحديث عن تنظيم القاعدة مجددا إلى المحافظات الجنوبية، وتحديداً أبين وشبوة، بعد شهرين من التحول السياسي في البلاد المتمثل. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram