The Yemen Logo

الجولة الإقليمية للمجلس الرئاسي.. بين الأمل والخذلان

الجولة الإقليمية للمجلس الرئاسي.. بين الأمل والخذلان

وحدة التقارير - 22:16 21/06/2022

مختار شداد _ خاص

انتهت جولة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الأربعاء الماضي، والتي بدأت في السادس من يونيو واستمرت ثلاثة عشر يوما، شملت الكويت، البحرين، مصر، لتنتهي في قطر.

وتعد هذه ثاني جولة قام بها المجلس الرئاسي منذ تشكيله في السابع من أبريل الماضي، حيث شملت الجولة الأولى كلاً من دولتي السعودية والإمارات.

ويصف مراقبون جولة الرئيس الثانية بالإستراتيجة، والتي من شأنها إحداث تغيرات على أرض الواقع، والمساهمة في انقاذ العملة الوطنية من استمرار الانهيار، وتحسين معيشة المواطنين في البلد الذي يشهد حربًا مستمرة منذ سبع سنوات.

وعلى الجانب الآخر يتساءل البعض عن جدوى جولة رئيس المجلس الرئاسي الإقليمية وبخاصة في ظل فشل المفاوضات مع الحوثيين لفتح منافذ تعز، وقبول طلب الأمم المتحدة في تمديد الهدنة لشهريين إضافيين.

مباحثات الكويت ركزت على تقديم الدعم الاقتصادي والسياسي، وعلى زيادة المنح الأكاديمية في الجانبين الأمني والعسكري، بالإضافة إلى تقديم التسهيلات اللازمة للمقيمين والوافدين اليمنيين إلى دولة الكويت، وفق تغريدة للعليمي على حسابه في تويتر.

من جانبها أكدت دولة الكويت دعمها لجهود الأمم المتحدة في إنهاء الأزمة اليمنية على طاولة الحوار، وتقديم الدعم للحكومة خلال المرحلة المقبلة، وقامت الكويت بتعيين سفير جديد لها في اليمن وتسمية منسّق لإدارة المشروعات الكويتية في البلاد.

ترميم العلاقات الخارجية

منذ انقلاب الحوثيين على الشرعية في العاصمة صنعاء، وما تلاها من أحداث غيرت خارطة اليمن السياسية، ابتداء من اعتبار عدن عاصمة مؤقتة للبلاد، وصولًا إلى قيام التحالف العربي بقيادة السعودية، انتهاءً بتشكيل المجلس الرئاسي بقيادة رشاد العليمي، والزيارات الرسمية التي قام بها الرئيس المعزول عبدربه منصور هادي تكاد تكون منعدمة، الأمر الذي عقد العلاقات الخارجية مع دول الجوار الإقليمية.

المحلل السياسي "أنور الأشول" قال في تغريدة له على تويتر إن ما قام به رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي من زيارات تصب في صالح اليمن، وترمم العلاقات مع الأشقاء في دول التعاون الخليجي، وتفتح صفحة جديدة من التقارب والتعاون المثمر مع السعودية والكويت وإعادة الثقة مع دولة الإمارات.

وعلى نفس السياق قال "عمار صالح" في صفحته على تويتر إن زيارات الرئيس تسهم في ترميم صورة اليمن المشرق ودوره في المحيط العربي، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على تحسين الخدمات للمواطنين والتخفيف من معاناتهم.

لم تقتصر جولة الرئيس العليمي على إصلاح العلاقات مع الدول التي شملتها الزيارة فحسب، إذا أنها تطرقت لمناقشة قضايا تمس الأمن الإقليمي والمتمثلة في الممرات البحرية، حيث اتفق العليمي مع نظيره الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تكثيف الجهود التي من شأنها تعزيز حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب والبحر العربي.

وذكر العليمي أيضا أن المباحثات مع السيسي شملت التهديدات التي قد يحدثها انفجار خزان صافر النفطي، والتي قد يصل تأثيرها إلى مصر بحسب التحذيرات التي أطلقتها المنظمات الدولية.

وتحتوي السفينة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين على ما يقدر بـ1.14 مليون برميل من النفط الخام، وهي عرضة لخطر تسرب أو انفجار أو حريق، إذ أنها لم تخضع للصيانة منذ العام ٢٠١٥، وتصفها الأمم المتحدة بأنها "قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة".

خُطى صحيحة

جاءت زيارات العليمي الأخيرة في إطار تكثيف الجهود للبحث عن دعم للمجلس الرئاسي سياسيًا واقتصاديًا لإصلاح الملف الاقتصادي والدفع بعجلة السلام نحو الأمام، ويؤكد العليمي أن الحكومة اليمنية تتعاطى مع كافة الجهود التي من شأنها إحلال السلام في اليمن، ويتهم جماعة الحوثي بمواصلة التعنت.

"أروى الشميري" ناشطة سياسية تقول في تصريح لها لموقع "اليمن نت" أن مجلس القيادة الرئاسي يتحرك بخطى صحيحة نحو تحسين علاقة اليمن بدول الجوار.

وتضيف بقولها:" بخصوص الدعم على التحالف الوفاء بما وعد به لأن الاقتصاد اليمني شبه منهار والدول المانحة مع طول أمد الحرب لم تعد توفر الدعم اللازم لليمن كما كانت في بداية الحرب".

وتأمل "أروى الشميري" كحال الكثير من اليمنيين أن تكلل زيارات مجلس القيادة الرئاسي بالنجاح فالمجلس الرئاسي أصبح آخر أمل للشعب اليمني الذي أنهكته الحرب الدائرة في البلاد منذ سبع سنين.

ويترقب اليمنيون الذين يعيشون تحت وطأة الحرب أن يلمسوا تغيرًا حقيقًيا في معيشتهم اليومية بعد الوعود والتفاهمات التي أبرمها العليمي خلال الأيام الماضية مع عدد من رؤساء الدول، وبخاصة بعد وصفه لنتائج الزيارات بالناجحة.

وتسببت الحرب بخسائر كبيرة في الاقتصاد اليمني بلغت حوالي 90 مليار دولار، في الوقت ذاته خسرت العملة الوطنية قرابة 180% من قيمتها أمام العملات الأجنبية؛ الأمر الذي تسبب في ارتفاع كبير لأسعار المواد الغذائية في البلاد التي تشهد أسوأ أزمة انسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتفقت الأمم المتحدة ومليشيا الحوثي أمس الثلاثاء، على البدء بالخطة التشغيلية لاستبدال خزان "صافر" العائم في البحر الأحمر.

أجرى ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الصباح، المشاورات التقليدية لتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعد حل مجلس الأمة، واستقالة الحكومة برئاسة الشيخ صباح الخالد.

انتقد وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك تدخلات «حزب الله» في أزمة اليمن، وطالب بموقف لبناني «فعلي» بوقف بث فضائيات الحوثيين «التي تستضيفها الضاحية الجنوبية لبيروت» حيث معقل الحزب.

أعلنت لجنة التحاليل المالية التابعة للبنك المركزي التونسي، الثلاثاء، تجميد حسابات بنكية وأرصدة مالية لرئيس حركة "النهضة" راشد الغنوشي و9 أشخاص آخرين.

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram