شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".
تصدت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، اليوم الثلاثاء، لهجوم لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، شرق مدينة الحزم بمحافظة الجوف.
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة عن مصدر عسكري قوله إن مجاميع حوثية حاولت مهاجمة أحد المواقع العسكرية في جبهة النضود إلا أن قوات الجيش تصدت لها.
وأضاف أن قوات الجيش أوقعت جميع العناصر المهاجمة بين قتيل وجريح، واستعادت عددًا من الأسلحة المتوسطة والخفيفة وكميات من الذخائر كانت بحوزة المليشيا.
وفي السياق، استهدف طيران تحالف دعم الشرعية تعزيزات وتجمعات المليشيا الحوثية في مناطق متفرقة بالجدافر وألحقت بها خسائر بشرية ومادية كبيرة.
ومنذ بداية فبراير الماضي، تشن مليشيات الحوثي هجوماً عنيفاً على محافظة مأرب، من عدة جهات، بهدف السيطرة على المحافظة الغنية بالنفط، قبل الدخول في أي مفاوضات.
وتسبب التصعيد بتفاقم الأزمة الإنسانية في مأرب، بعد تهجير أكثر من 16 ألف نازح، من مخيمات صرواح، غربي مأرب. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التصعيد الحوثي، داعية الأطراف لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات.
ويشهد اليمن منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.
وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.
أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".
لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين