The Yemen Logo

الجارديان: بريطانيا تتحفظ على قاعدة بيانات لانتهاكات باليمن منذ 2015

الجارديان: بريطانيا تتحفظ على قاعدة بيانات لانتهاكات باليمن منذ 2015

اليمن نت - 12:00 04/01/2021

اليمن نت - الجارديان

قالت صحيفة الجارديان إن الحكومة البريطانية تتعرض لانتقادات بسبب عدم تسجيلها سلسلة من الضربات الجوية في اليمن، التي نفذها التحالف السعودية السعودي الاماراتي، والتي أوقعت العديد من الضحايا المدنيين، في سجلها السري لانتهاكات القانون الدولي الإنساني.

وأضافت الصحيفة ان وزارة الدفاع تحتفظ منذ عام 2015 بقاعدة بيانات لانتهاكات قانون حقوق الإنسان في اليمن، وأعلنت الوزارة عن وجودها عندما تورطت الحكومة في طعن قانوني بشأن قرارها بمنح تراخيص تصدير لشركات تصنيع الأسلحة البريطانية لبيع أسلحة إلى السعودية لاستخدامها في اليمن.

واكدت الصحيفة ان الحكومة البريطانية ترفض انشر قاعدة البيانات، مما يجعل من المستحيل معرفة الحوادث التي تم تسجيلها بسبب احتوائها على معلومات من مجموعة واسعة من الأصول، وبعضها يعتبر حساسًا للغاية ولا يمكن نشره على الملأ.

وبحسب الصحيفة فقد تم تسجيل اكثر من 500 انتهاك محتمل في قاعدة البيانات حتى يوليو الماضي، فيما تزعم جماعات حقوق الإنسان أن العدد الحقيقي للانتهاكات السعودية في اليمن أكثر من 20 ألف غارة جوية.

ويحدد مشروع بيانات اليمن الذي يديره خبراء في مجال الامن وحقوق الانسان الهجمات التي لم تضمنها وزارة الدفاع في قاعدة البيانات هجمات وقعت في يناير 2018 على جسر وسوق في مديرية قفلة عذر، مما أدى إلى مقتل 17 شخصًا، بالإضافة إلى مصرع 30 آخرين في غارة جوية استهدفت تجمع عزاء في منطقة خب والشعف في سبتمبر 2015.

من جهته قال أندرو سميث من الحملة ضد تجارة الأسلحة: "يجب أن يكون هناك تحقيق كامل في سبب عدم إدراج هذه الحوادث، لا سيما عندما تكون جميع الهجمات على البنية التحتية المدنية وكان لها عدد من القتلى المدنيين".

وأضاف سميث: "منذ أن بدأت هذه الحرب الوحشية، أظهرت القوات التي تقودها السعودية تجاهلاً تامًا لأرواح الناس وحقوقهم في اليمن".

ومنذ بدء قوات التحالف حربها في اليمن، باعت المملكة المتحدة أسلحة للسعودية بقيمة 5 مليار جنية إسترليني (6.8 مليار دولار).

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتهمت تقارير محلية ميليشيا الحوثية بتشديد الرقابة على الاتصالات والتجسس على اليمنيين وتحويل قطاع الاتصالات إلى أداة عسكرية واستخبارية إلى جانب الأموال الضخمة التي يدرها هذا القطاع.

ترغب الإدارة الأميركية، بحسب المطلعين على الملف اليمن، في رؤية فتح محطات أخرى لخطوط الطيران اليمنية

السلام في اليمن ومستقبله، هو قرار استراتيجي، يتخذه في الأساس اليمنيون أنفسهم،

يعود الحديث عن تنظيم القاعدة مجددا إلى المحافظات الجنوبية، وتحديداً أبين وشبوة، بعد شهرين من التحول السياسي في البلاد المتمثل. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram