The Yemen Logo

التحديات الأشهر التي تقابل كل حياة زوجية.. كيف تواجهها؟

التحديات الأشهر التي تقابل كل حياة زوجية.. كيف تواجهها؟

اليمن نت - 00:32 12/09/2021

يتشارك الأزواج مشاعر الحب والاهتمام في الشهور الأولى من الزواج، وربما الأيام الأولى فقط، لتظهر الاختلافات لاحقا.

ومع زيادة المسؤوليات يتحول الاختلاف في الشخصية والاهتمامات إلى خلافات عميقة، فيزيد معدل الصمت أو الشجار أو كلاهما، وفجأة نشعر بالوحدة في حضرة من كنا نحبهم.

لإنقاذ الزواج والنأي به عن مشكلات لا حصر لها يجب على الأزواج الانتباه إلى المشكلات الشائعة وأخذها في الاعتبار؛ فتشخيص المشكلة التي نعاني منها ومسبباتها يعد نصف الحل في النهاية، ويبقى أن نتشارك خطتنا مع الطرف الآخر لمواجهة هذه الأمور الطبيعية في كل علاقة زوجية.

ونستعرض بعض هذه المشكلات في ما يلي:

خلافات حول الإنفاق

الخلافات حول المال أمر لا مفر منه في الزواج، وقد يرغب أحد الزوجين في الادخار في حين يريد الآخر الإنفاق؛ ويعكس عادة الخلاف حول المال القيم الزوجية الأساسية المختلفة حول الإنفاق. ولتجنب هذه المشاكل من المهم مناقشة كيفية التعامل مع الشؤون المالية والاتفاق عليها منذ البداية.

المشكلات الاقتصادية

في الأوقات الاقتصادية الصعبة يمكن أن يتسبب الإجهاد المالي في مزيد من الضغط العام، والمزيد من الصراع حول أشياء لا علاقة لها بالمال، وكذلك الحجج التي تتمحور حول المال.

على سبيل المثال، عندما يكون أحد الزوجين متوترا للغاية بشأن المال، فقد يكون أقل صبرا وأكثر توترا بشكل عام، ويمكن أن يتسبب ذلك في خوض معارك مع زوجه حول أشياء لا علاقة لها بالمال ومن دون إدراك ذلك.

الأنانية

إذا كان أحد الزوجين يضع باستمرار احتياجاته فوق أهداف واهتمامات الزواج، فهذه مسألة وقت فقط قبل أن يبدأ الطرف الآخر في الشعور بالرفض وعدم الحب، ويتضمن الزواج الأخذ والعطاء بدل تلبية احتياجاتك الخاصة طوال الوقت. وإذا كان أحد الزوجين يملي شروطه على الطرف الآخر طوال الوقت فهذه وصفة لكارثة زوجية.

القيم المختلفة

عندما يكون لدى الزوجين اختلافات في القيم الأساسية في الحياة، قد تكون لديهم اختلافات كبيرة بشأن كيفية تأديب وتعليم الأطفال، وتعريفات الصواب والخطأ، أو غيرها من الخلافات الأخلاقية.

ولا ينشأ الجميع على القيم أو الأخلاق أو الأهداف نفسها، وهناك مجال كبير للنقاش حول الصواب والخطأ. وإذا لم يتمكن الزوجان من تعلم التكيف مع القيم المختلفة فقد يواجهان مشاكل خطيرة في زواجهما.

مراحل الحياة المختلفة

لا يفكر معظم الأزواج في الاختلافات في مراحل الحياة عندما يتزوجون، ولكن هذا يمكن أن يؤدي إلى مشكلة كبيرة مع الأزواج من ذوي الأعمار المختلفة.

وتتغير الشخصيات وقد لا يظل الزوجان متوافقين مع انتقالهما إلى مراحل مختلفة من الحياة، وقد لا يكون الزوج الأكبر سنا مهتما بتكوين أسرة جديدة في حين تكون العروس الشابة حريصة على إنجاب طفل، أو قد يكون هو على وشك التقاعد بينما تريد هي الاستمتاع بالحياة، لذا يجب الانتباه إلى فرق السن بين الزوجين منذ البداية.

الملل

يمكن أن يصبح القيام بالشيء القديم مرارا وتكرارا أمرا مرهقا مع صعوبة إجراء تغييرات في الوقت المناسب أو بعد فوات الأوان. إن القيام بشيء جديد ومختلف من وقت لآخر لإدخال الشغف إلى العلاقة الزوجية أمر مهم.

الغيرة

يمكن للشعور بالغيرة أن يفسد الزواج، خاصة إذا كانت مشاعر الغيرة غير واقعية. وعادة يصبح الأشخاص الغيورون مسيطرين أو غاضبين ورافضين. إذا كنت تشعر بالغيرة، فاستشر شخصا متخصصا للمساعدة في السيطرة أو التخلص من هذه المشاعر السلبية.

المشكلات المهنية

المشكلات المهنية يمكن أن تسبب مشقة أسرية، ربما يجب على الزوجين استشارة بعضهما البعض في الخطوات القادمة واختيار الأنسب للأسرة في المرحلة القادمة، مع الحفاظ على وقت الأسرة بالطبع.

مشكلات الأطفال

يقول الكاتب مارك ميريل إن الأطفال رائعون وهم هدية غالية موجودة بشكل متواصل في حياتنا، ولكن هذا لا يمنع أن إنجاب الأطفال يمكن أن يتسبب ضغطا إضافيا في الزواج، لأن الرعاية تتطلب مزيدا من المسؤولية بالإضافة إلى تغيير الأدوار، مما يؤدي إلى المزيد من الخلاف والتوتر. وحرص الأزواج على قضاء وقت وحدهما أمر ضروري من أجل استقرار الجميع.

الإجهاد اليومي

يؤدي الإجهاد اليوم إلى تفاقم المشكلات الزوجية الموجودة بالفعل. عندما يمر أحد الزوجين بيوم مرهق فمن المرجح أن يفقد صبره عندما يعود إلى المنزل، وقد يتعامل مع الخلاف بشكل أقل خبرة، وعندما يمر الزوجان بيوم صعب يتفاقم الوضع بشكل أكبر بالطبع.

المواعيد المزدحمة

يتعرض الأزواج المنشغلون غالبا للتوتر، خاصة إذا كانوا لا يعتنون بأنفسهم بالنوم والتغذية الجيدة، وقد يشعر الأزواج المشغولون بأنهم أقل ارتباطا بأزواجهم لأن لديهم وقتا أقل يقضونه معا. وقد يجدون أنفسهم يتشاجرون في النهاية حول من يتولى المسؤوليات المنزلية والاجتماعية.

التواصل الضعيف

التواصل السلبي مدمر للعلاقة الزوجية؛ فقد تمكن الباحث النفسي والطبيب الأميركي جون جوتمان -الذي تركز عمله على مدى 4 عقود حول التنبؤ بالطلاق والاستقرار الزوجي- من التنبؤ بدرجة عالية جدا من اليقين بشأن الطلاق بين المتزوجين حديثا، بناء على مراقبة ديناميكيات الاتصال الخاصة بهم لبضع دقائق. لذا فإن التواصل الصحي هو المفتاح لنجاح أي علاقة زوجية.

العادات السيئة

يواجه الأزواج أحيانا نوعا من المشاكل الزوجية التي يمكن حلها إذا لاحظوا عاداتهم السيئة وقاموا بتغييرها. مثل كثرة التذمر أو الانتقاد، أو التسبب في الفوضى والتسبب في التوتر العام.

قد يدخل الناس في أنماط سلبية من الترابط، أو يقعون في عادات شخصية كسولة كذلك، إلا أنه يمكن حل هذه المشكلات لأن أي تغيير يؤدي إلى تحول في ديناميكية العلاقة، مما قد يؤدي إلى نتائج إيجابية في النهاية.

(الجزيرة)

.....................................

انشر الخبر :

اخر الأخبار

قتل سبعة أفراد من أسرة واحدة بمحافظة شبوة شرقي اليمن، يوم السبت، بغارة جوية استهدف مركبتهم أثناء من مرورها. . .

قال تقرير حكومي إن الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي بمحافظة الجوف تسببت بمقتل وإصابة. . .

قاد محمد صلاح فريقه ليفربول لصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد الفوز على كريستال بالاس بثلاثية. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram