التحالف العربي يدفع بتعزيزات عسكرية وأمنية إلى المهرة تحت أشراف القوات السعودية

اليمن نت -متابعات
المجال: أخبار التاريخ: نوفمبر 21, 2017

قالت وكالة “الأناضول” اليوم الثلاثاء، إن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، دفع بتعزيزات عسكرية وأمنية إلى محافظة المهرة شرقي البلاد “في إطار سعيه إلى تعزيز الأمن ومكافحة عمليات التهريب” عبر المحافظة.

ونقلت الوكالة عن مسؤول يمني في المحافظة المحاذية لسلطنة عُمان أن “التعزيزات وصلت في ساعة متأخرة من مساء الإثنين، إلى مدينة الغيظة عاصمة المحافظة”.

ولفت إلى أن “القوات السعودية تشرف على هذه التعزيزات التي وصلت لمحافظة المهرة قادمة من محافظة حضرموت (شرق)”.

وأشار إلى أن “التعزيزات تشمل سيارات دفع رباعي ومعدات عسكرية”.

ويأتي وصول هذه التعزيزات عقب لقاء جمع محافظ المهرة الشيخ محمد كده، الأحد الماضي، مع قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي في السعودية، حسب بيان صدر عن السلطة المحلية بمحافظة المهرة، الإثنين.

ولفت البيان إلى أن “التحالف العربي يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في محافظة المهرة، ويحقق التلاحم والترابط بين سلطة المحافظة باعتباره جزء من الشرعية اليمنية وأبناء المحافظة من مختلف القبائل لمساعدة التحالف في ضبط عمليات التهريب التي تجري والحد منها”.

وفي الـ4 من الشهر الجاري، سلم التحالف العربي 4 زوارق بحرية مزودة برادار حديث، لقوات خفر السواحل بمحافظة المهرة لـ”تعزيز دورها في حماية السواحل ومكافحة التهريب”.

وتنفي سلطنة عُمان تقارير تحدثت عن استخدام أراضيها لتهريب الأسلحة لـ”الحوثيين” في اليمن.

وتمتاز المهرة إلى جانب وجود منفذين بريين فيها مع سلطنة عُمان، بامتلاكها أطول شريط ساحلي باليمن يقدر بـ560 كلم على بحر العرب، وميناء بحري يسمى “نشطون”.

و”المهرة” أو ما يُطلق عليها بوابة اليمن الشرقية، تعد ثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة بعد محافظة حضرموت، وتشهد نوعا من الاستقرار الأمني.

وظلت السلطة المحلية، وقوات الجيش والأمن بمحافظة المهرة، منذ اندلاع الحرب في اليمن، موالية لهادي.

وتقود السعودية في اليمن منذ مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريًا، بطلب من الرئيس اليمني، ضد مسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذين يسيطرون بقوة السلاح على عدد من المحافظات من بينها العاصة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014. –